شكوك حول قيام إحدى المشاركات باقتحام الكونغرس بالتعاون مع أجهزة المخابرات الروسية

أنصار لدونالد ترامب في مكتب نانسي بيلوسي يوم اقتحام الكونغرس
أنصار لدونالد ترامب في مكتب نانسي بيلوسي يوم اقتحام الكونغرس © أ ف ب

بعد قرابة أسبوعين على قيام مؤيدين للرئيس الأمريكي دونالد ترامب باقتحام مبنى الكابيتول في واشنطن، لا تزال الاستقصاءات متواصلة من أجل توقيف كل من شارك من قريب أو بعيد في هذه الاعمال.

إعلان

بين هؤلاء، شابة تدعى ريلي جون ويليامز البالغة 22 عاما، يُعتقد بأنّها قد حاولت بيع جهاز الكومبيوتر أو القرص الصلب الخاص برئيسة مجلس النواب الأمريكي، الديموقراطية نانسي بيلوسي، إلى أجهزة الاستخبارات الروسية. وقد حصلت ويليامز عليهما بحسب بعض الشهادات عند اقتحامها لمكتب بيلوسي مع متظاهرين آخرين.

ويبدو بأنّ محاولة بيع هذه الأجهزة الالكترونية الى أجهزة المخابرات الروسية لم تنجح وأنّها لا تزال في حوزة ويليامز التي كانت فارّة من وجه العدالة. وقد صدر بحقها مذكرة توقيف، علماً بان والدة ويليامز قد أكّدت لبعض وسائل الاعلام أنّ ابنتها غادرت المنزل العائلي. حتى الساعة ويليامز متّهمة باقتحام الكونغرس والتسبب بالإخلال بالنظام العام ولم يشمل الاتهام سرقة أجهزة خاصة برئيسة مجلس النواب. وبحسب آخر المعلومات فقد قامت ويليامز يوم الاثنين 18 يناير 2021 بتسليم نفسها الى الشرطة.

يذكر بأنّ نحو 70 شخصاً قد أوقفوا على خلفية الاعمال التي تمت في السادس من كانون الاول/يناير الحالي في مبنى الكابيتول. وقد شملت التهم أعمال اقتحام وحيازة أسلحة محظّرة والتسبب بالاخلال بالنظام العام والتعدي على عناصر امنية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم