استعدادات ما بعد الرحيل... ميلانيا ترامب تحزم أمتعتها فأين سيحط بها الرحال؟

ميلانيا ودونالد ترامب في ميرلاند
ميلانيا ودونالد ترامب في ميرلاند © رويترز
نص : نسرين بنزبوش
3 دقائق

بعيدا عن محاولات الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب لاكتشاف أي طريقة تبقيه في البيت الأبيض والتي باءت جميعها بالفشل، تشرف زوجته ميلانيا بنفسها على تعبئة أغراضها، لنقلها من البيت الأبيض.

إعلان

ولم يعلن بعد بشكل رسمي عن مكان انتقال الزوجين بعد رحيلهما من البيت الأبيض، وأشار تقرير لمجلة "بيبول الأمريكية " إلى أنهما في الأغلب سينتقلان إلى منتجع مارالاغو في بالم بيتش بولاية فلوريدا، كما يقضيان بعض الوقت في أبراج ترامب في نيويورك.

وقال مصدر مقرب من ميلانيا، إنها "فقط تريد العودة إلى المنزل"، وعند سؤاله عما تشعر به السيدة الأولى حيال خطط زوجها لخوض الانتخابات مرة أخرى في عام 2024، قال المصدر إنه "قد لا تجري الأمور بشكل جيد".

وتبذل ميلانيا قصارى جهدها لضمان انتقال سلس خارج واشنطن، والانتقال إلى منتجع مارالاغو، برفقة ابنها بارون، البالغ من العمر 14 عاما، والذي لن يكمل عامه الدراسي في مدرسته الحالية التي تقع في ميريلاند، إذ سيتم نقله إلى فلوريدا.

وبعد أن اعتادت العائلة على سكنها في البيت الأبيض الذي يبلغ حوالي 5 آلاف متر مربع، ومخصص للسيدة الأولى فيه جناح غرفة نوم، وغرفة ملابس كبيرة، ستنتقل إلى منزلها في منتجع مارالاغو الذي تبلغ مساحته ما يقرب من 280 مترا مربعا فقط.

كما أكد تقرير "سي إن إن" على أن الاستعدادات لوصول إلى منتج مارالاغو تجري على قدم وساق وأن "هناك بالفعل وجودا مكثفا للخدمات السرية في منتجع مارالاغو، حيث يتم تعيين العناصر الأمنية لحماية ترامب على المدى الطويل".

في الأثناء، ذكر موقع بزنس إنسايدر أن جيران دونالد ترامب في ولاية فلوريدا بصدد اتخاذ إجراءات قانونية لمحاولة منعه من الانتقال بشكل دائم إلى مسكنه الشاطئي في منتجع مارالاغو، وفقا لتقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست.

كما أشار الموقع إلى ما يتردد بأن الرئيس يخطط للانتقال للعيش في مارالاغو عندما يغادر البيت الأبيض.

ومع ذلك، فقد كتب بعض جيرانه رسالة إلى سلطات مدينة بالم بيتش بالولاية وجهاز الأمن السري الخاص بالرئيس يقولون فيها إن ترامب ليس لديه حق قانوني للعيش هناك طوال الوقت، حسبما ذكرت الصحيفة.

وقالت الصحيفة إنها حصلت على نسخة من الرسالة التي تقول إن الجيران ذكروا اتفاقية وقعها ترامب عام 1993 عندما سعى لتحويل ما كان مسكنا إلى ناد خاص. وبموجب شروط الاتفاق لا يُسمح لأي ضيف بالبقاء في النادي لأكثر من "3 أسابيع متتالية" خلال عام واحد.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم