مع كورونا، الأغنياء يزدادون ثراءً والفقراء بؤساً

زيادة الطلب على المعونات الإعاشية في الهند جراء جائحة كورونا
زيادة الطلب على المعونات الإعاشية في الهند جراء جائحة كورونا © رويترز
نص : أمل نادر
3 دقائق

الحديث عن أزمة كورونا يترافق دوماً مع تداعياتها الاقتصادية والاجتماعية. كثر هم الذين فقدوا وظائفهم أو اقفلوا محالهم ومطاعمهم، الخ... وقد علت صرخة الطلاب الذين فقدوا أعمالهم الصغيرة التي كانت تسمح لهم بالعيش بكرامة، وكذلك الحال بالنسبة لأهل المسرح والثقافة والسينما التي أقفلت أبوابها لأشهر طوال.

إعلان

دراسات عدة أظهرت أن الفقراء يزدادون فقراً جراء الأزمة التي عززت الشرخ الاجتماعي في الكثير من الدول، لأنه خلافاً للسواد الأعظم من الناس فإن الأغنياء الكبار قد ازدادوا ثراءً على ما يبدو.

على الرغم من توقف العجلة الاقتصادية في العديد من المجالات إلا أن بعض القطاعات عرفت الذروة منذ بدء الجائحة ومنها كل ما يتعلق بالتكنولوجيا وتطبيقات الاتصال عن بعد والمؤتمرات عبر الفيديو. فالنجاح التي حظي به ايريك يوان مؤسس شركة "زوم" خلال أسابيع لم يكن ليتحقق لولا التحوّل للعمل عن بعد.

كذلك كان لمواقع التجارة الإلكترونية حصة الأسد في هذه الأزمة مع الحجر الصحي وإقفال المحال وتحول غالبية الأشخاص الى التسوق عبر الأنترنت. وتتصدر شركة أمازون قائمة هذه المواقع ما جعل مؤسسها جيف بيزوس يضاعف ثروته ويجني المليارات.

القطاع الصحي هو أيضا من بين القطاعات المستفيدة من الأزمة، بداية مع الشركات المختصة بالأجهزة الطبية وتجهيز الطواقم والمستشفيات ثم شركات تصنيع الأدوية وبنوع خاص اللقاحات المضادة للفيروس التي تعوّل على جني أرباح خيالية في وقت قياسي. ومثال على ذلك ستيفان بانسيل على رأس شركة موديرنا الذي تقارب ثروته المليار ونصف يورو.

ومن بين أثرياء العالم الذين لم يرف لهم جفن طوال الأزمة الملياردير الفرنسي برنار أرنو رئيس مجموعة أل في أم أش المتخصصة ببيع وتسويق المنتجات الفاخرة والذي صُنّف في المركز الرابع بين أغنى أغنياء العالم.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم