عضوة جمهورية في الكونغرس تتقدم بطلب رسمي لعزل بايدن بتهمة "إساءة استعمال السلطة"

الجمهورية مارجوري تايلور غرين في دالاس
الجمهورية مارجوري تايلور غرين في دالاس © رويترز
نص : مونت كارلو الدولية
4 دقائق

تقدمت عضوة الكونغرس الأمريكي مارجوري تايلور غرين الخميس 21 كانون الثاني 2021 طلب رسمي لعزل الرئيس جو بايدن في اليوم التالي على تولي هذا الأخير سلطاته بشكل رسمي وفي وقت يحاول الحزب الديمقراطي محاكمة الرئيس السابق دونالد ترامب.

إعلان

انتخبت النائبة عن الحزب الجهوري مارجوري تايلور غرين عن ولاية جورجيا في تشرين الثاني 2020 بعد حملة سلطت فيها الضوء على دعمها الثابت لترامب وتعتبر من المؤيدين لنظريات المؤامرة في الولايات المتحدة.

وتعرف تايلور غرين بمعارضتها التصديق على نتيجة الانتخابات الرئاسية وترتدي بشكل مستمر ألبسة كتب عليها "رقابة" و"ترامب فاز"، وهي تتهم الرئيس الأمريكي الجديد بأنه "غير مؤهل" لتولي مسؤولية الرئاسة.

وتشرح عضوة الكونغرس: "إن قائمة إساءة استعمال بايدن المتكررة للسلطة حين كان نائباً للرئيس أوباما طويلة ومقلقة. لقد أثبت الرئيس بايدن أنه سيفعل كل ما في وسعه لإنقاذ ابنه هانتر وملء جيوب عائلته بالمال من الشركات الأجنبية"، متهمة بايدن بأنه "عرّض أمن البلاد لخطر جدي من خلال المحسوبية الصارخة".

وتتبنى عضوة الكونغرس المؤيدة لترامب الاتهامات التي أطلقها محامي الرئيس السابق رودي جولياني، ويركز مؤيدو ترامب على هانتر بايدن، الابن الأصغر للرئيس الأمريكي الجديد، الذي يعتقدون أنه استخدم نفوذ والده نائب الرئيس آنذاك لدعم وزير البيئة الأوكراني السابق ميكولا زلوستشيفسكي صاحب شركة Burisma Holdings والتي يشغل هانتر بايدن عضوية مجلس إدارتها.

وفتح القضاء الأمريكي عدة تحقيقات ضد هانتر بايدن لكن لا شيء حتى الآن يتعلق بأوكرانيا. وبحسب شبكة سي إن إن، فإن التحقيق الذي فتحه النائب العام لولاية ديلاوير يتعلق بجرائم ضريبية محتملة وشكوك في غسل الأموال مع الصين. ووعد جو بايدن باستقلال القضاء وقال بأن أفراد عائلته "لن يشاركوا في أي مسألة أو أي عمل متعارض أو يبدو أنه متعارض مع الرئاسة والحكومة".

وبينما اعترف رئيس مجلس النواب الجمهوري كيفن مكارثي بأن مارجوري تايلور غرين لها "كل الحق" بصفتها عضواً منتخباً في الكونغرس، في "طرح هذا الاقتراح"، إلا أنه أعرب عن عدم موافقته: "هذا هو بالضبط ما فعله الديموقراطيون مع الرئيس ترامب، واختلفنا معهم عندما أرادوا مهاجمته لأسباب سياسية بحتة. أعتقد أن الجمهوريين أفضل من ذلك. إنها إحدى الحجج المستخدمة ضد الديمقراطيين، ولا أعتقد أننا يجب أن نستخدمها أيضاً".

تم توجيه الاتهام إلى دونالد ترامب مرتين خلال فترة رئاسته من قبل مجلس النواب ذي الأغلبية الديمقراطية منذ انتخابات التجديد النصفي في عام 2018: في عام 2019، بتهمة "إساءة استخدام السلطة" و"عرقلة إدارة الكونغرس بسلاسة"، ثم في 13 كانون الثاني 2021 بتهمة "التحريض على التمرد"، بعد أسبوع من اقتحام بعض أنصاره مبنى الكابيتول.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم