جو بايدن يضطلع بمهمة غسل "العار" الموروث عن الإدارة السابقة بشأن الهجرة

الرئيس الأمريكي جو بايدن
الرئيس الأمريكي جو بايدن REUTERS - TOM BRENNER
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

يواصل الرئيس الأمريكي جو بايدن تفكيك سياسة سلفه دونالد ترامب بتوقيعه مراسيم من شأنها أن تمحو ما وصفها ب"السياسات الخاطئة" وأن "تعيد الاعتبار لسمعة الولايات المتحدة كبلد مضياف".

إعلان

ومن مكتبه البيضاوي وقّع جو بايدن، يوم الثلاثاء 2/2/2021، على ثلاثة مراسيم تتعلق بالهجرة. المرسوم الأول يقضي بتكوين فريق عمل مكلف بتحديد مكان نحو 600 طفل من الذين "انتُزعوا من أحضان آبائهم وأمهاتهم" عند الحدود الجنوبية عام 2018 "دون وضع أي خطة للم شمل هؤلاء الأطفال" حسب تصريحات الرئيس الأمريكي الجديد الذي تعهد بالعمل على محو "وصمة العار الأخلاقية والوطنية" الموروثة عن إدارة ترامب.

 

المرسوم الثاني يعيد تفعيل قنوات الهجرة الشرعية التي ألغاها الرئيس السابق دونالد ترامب، من خلال تحسين سبل الحصول على تأشيرات الدخول بالنسبة لمواطني دول أمريكا الوسطى ومراجعة نظام اللجوء السياسي.

بينما يقضي المرسوم الثالث بتسهيل الحصول على الجنسية الأمريكية للمهاجرين المتواجدين في البلاد منذ سنوات عديدة ويُقدّر عددهم ب9 ملايين شخص من الأشخاص المؤهلين لذلك. في هذا الخصوص ستعمل إدارة بايدن على مراجعة قاعدة تسمى بقاعدة "العبء على المجتمع" التي وُضعت في عام 2019 لرفض الجنسية للمهاجرين الذين يتلقون مساعدات اجتماعية من الدولة.

وبذلك يكون بايدن قد حطم الرقم القياسي في إصدار المراسيم الرئاسية إلاّ أن مفعولها لن يكون مستداما ما لم تصدر قوانين يصوت عليها البرلمان. وفي هذا السياق من المؤكد أن يحتاج بايدن لتصويت جمهوريين أعضاء في مجلس الشيوخ كي يُمرّر النص الخاص بالهجرة الذي أرسله إلى الكونغرس مؤخرا.

وقد كلف الرئيس الأمريكي أليخاندرو مايوركاس، الكوبي الأصل، بالإشراف على تنفيذ الإصلاحات الخاصة بالهجرة، بعدما عيّنه وزيرا للأمن الداخلي للولايات المتحدة الأمريكية، ليكون بذلك أول أمريكي من ذوي الأصول الإسبانية يشغل هذا المنصب.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم