فيسبوك يحظر نشر "المعلومات الكاذبة" حول لقاحات كوفيد-19 بعد سنوات من الجدال

فيسبوك
فيسبوك © رويترز

ستقوم شركة فيسبوك بحظر المعلومات الخاطئة والإعلانات التي تنشر على منصتها حول لقاحات فيروس كورونا وتغلق الحسابات التي تقوم بهذه الانتهاكات بشكل متكرر بعد فترة طويلة من الجدل.

إعلان

كجزء من سياستها لمكافحة المعلومات المضللة التي تتعلق بفيروس كوفيد ـ 19، ستقوم شركة فيسبوك بإزالة المنشورات والمشاركات التي تحتوي على هذا النوع من الادعاءات الكاذبة حول جميع اللقاحات.

ووفق ما أعلنت الشركة يوم الاثنين 01 فبراير 2021، تنطبق هذه القرارات الجديدة على المنشورات التي ينشرها المستخدمون على حساباتهم الخاصة وكذلك على الإعلانات المدفوعة. ومن المتوقع أن تنطبق نفس القيود على تطبيق انستغرام قريبا.

وقال جاي روزن المشرف على قرارات المحتوى: "سنبدأ في تطبيق هذه السياسة بشكل فوري، على أن يتم التركيز بشكل خاص على الصفحات والمجموعات والحسابات التي تنتهك هذه القواعد"، مؤكدا على مواصلة توسيع نطاق هذا التطبيق الجديد خلال الأسابيع القادمة".

ويأتي هذا القرار بعد أن أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي غرفا متفرقة تنتقل فيها المعلومات المضللة وملاذا لجميع أنواع الأخبار غير الموثوقة التي تظلل تفكير وفهم الأفراد في كل أنحاء العالم، خاصة تلك المتعلقة بفيروس كورونا إذ ارتفعت الأصوات المعادية للقاحات بعد توفرها.

قررت الشركة في اتباع هذه الإجراءات الحازمة بعد تعرضها لانتقادات عديدة منذ ديسمبر / كانون الأول 2020 بسبب كيفية تعاملها مع المشاركات التي يكذبها خبراء الصحة بشكل مستمر، ومنها منشورات تشير إلى أن اللقاحات تحتوي على رقائق دقيقة، وادعاءات بأن ارتداء الكمامة لا يقي من العدوى ولا يساعد على منع تفشي الوباء، فضلا عن ادعاءات أن تقنية 5G تساهم في الإصابة أو تسببه، فضلا عن اتهامها بالفشل في إزالة صفحات بارزة في مكافحة اللقاحات على نطاق واسع.

وجدير بالذكر أن شركة فيسبوك قامت بتحديث سياساتها بشأن محتوى كوفيد 19 بشكل متكرر منذ بداية الأزمة الصحية. وفي إبريل 2020، أضافت لوحة حقائق من مركز السيطرة على الأمراض إلى المشاركات تتضمن معلومات عن فيروس كورونا بهدف مكافحة المعلومات المضللة. لكن هذا لا يعني أن هذه التدابير كانت ناجحة بشكل كاف، فقد أثر الكم الهائل من المعلومات المتدفقة من منصات التواصل الاجتماعي على جعل العديدين يرفضون المشاركة في حملات التطعيم حول العالم.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم