أندرو كومو.. أفول نجم محافظ نيويورك الصاعد

حاكم نيويورك آندرو كومو
حاكم نيويورك آندرو كومو © رويترز

بعد صعود نجمه إبان بدء تفشي جائحة كورونا، يواجه الحاكم الديمقراطي لولاية نيويورك أندرو كومو مصيرا مجهولا، بعد توجيه عدة تهم إليه منها ما يتعلق بالتحرش الجنسي، وأخرى تتعلق بتعمده التقليل من اعداد الوفيات المرتبطة بكورونا في دور رعاية المسنين.

إعلان

ومع حلول مغيب يوم الاثنين 1/3، اتهمت امرأة ثالثة تدعى آنا روش حاكم ولاية نيويورك أندرو كومو، بالتحرش الجنسي والقيام بتصرفات غير لائقة، منها أنه طلب تقبيلها في حفل زفاف ووضع يده على ظهرها العاري، بحسب ما ذكرته صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية.

حدث ذلك تحديدا في العام 2019، أي قبل بدء الجائحة. وقالت روش إنها شعرت حينها بالارتباك والصدمة والإحراج، لكن روش لم تكن أولى من تقدمن بشكوى تحرش جنسي ضد كومو، فقد سبقتها موظفتين تعملان معه هما ليندسي بويلان وشارلوت بينيت. 

وبالمقابل، نفى كومو الأمر بسخرية واضحة في البداية، قبل أن يتقدم ببيان يعتذر فيه عن "اشياء أسيئ تفسيرها على أنها مغازلة".

وفي برنامجه المتابع بقوة على قناة "سي إن إن"، تحدث كريس كومو بإيجاز عن الفضيحة المحيطة بشقيقه أندرو، وقال بأنه لن يستطيع التغطية او الصمت حيال كل ما اقترفه شقيقه، وهو الأمر الذي دفع بالعديد من الديمقراطيين لدعوة محافظ نيويورك إلى تقديم استقالته.

وكان كومو يتعرض لانتقادات شديدة منذ شهور بسبب سياسة ولايته، والمتمثلة في التقليل من وضع المرضى المصابين بفيروس كوفيد -19 في دور رعاية المسنين، حيث بدأ مكتب التحقيقات الفيدرالي التحقيق في اتهامات نسبت اليه وتتعلق بمحاولة إعاقة الكشف عن بيانات وفيات كورونا في دور رعاية المسنين بالولاية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم