الـ"إف بي آي" ينشر لقطات جديدة لشخص يشتبه بأنه زرع قنابل قرب الكونغرس

لقطة مأخوذة من فيديو المراقبة الذي نشره مكتب التحقيقات الفيدرالي على قناتهم الرسمية على YouTube في 9 مارس 2021، تُظهر الشخص المشتبه في قيامه بوضع قنابل أنبوبية في واشنطن العاصمة، في 5 يناير 2021
لقطة مأخوذة من فيديو المراقبة الذي نشره مكتب التحقيقات الفيدرالي على قناتهم الرسمية على YouTube في 9 مارس 2021، تُظهر الشخص المشتبه في قيامه بوضع قنابل أنبوبية في واشنطن العاصمة، في 5 يناير 2021 © أ ف ب

نشر مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي "إف بي آي" الثلاثاء 9 مارس 2021 لقطات جديدة لرجل يشتبه بأنه زرع قنابل يدوية الصنع في واشنطن في الخامس من يناير 2021، عشية اقتحام الكونغرس، وذلك على أمل جمع معلومات تفضي إلى التعرف عليه.

إعلان

ويظهر الفيديو مشاهد للمشتبه به التقطتها كاميرات المراقبة في عدد من أحياء العاصمة الأمريكية. وبدا الرجل مرتديا سروالا أسود لكن وجهه بقي محجوبا بغطاء للرأس وبكمامة كان يضعها ونظارات شمسية، كما كان يضع قفازات ويحمل حقيبة ظهر بيده.

وسبق لمكتب التحقيقات الفيدرالي أن نشر صوراً للمشتبه به، بيّنت خصوصاً الحذاء الرياضي الذي كان ينتعله، وعرض مكافأة قدرها 100 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات تقود إلى توقيفه.

ويشتبه بأن الرجل زرع قنابل يدوية الصنع قرب مراكز للحزبين الجمهوري والديموقراطي على مقربة من مقر الكونغرس. لم تنفجر القنابل، وقد يكون الهدف منها مقتصرا على إبعاد شرطة الكونغرس قبيل الاقتحام.

وقال ستيفن دانتوونو، نائب مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، "نعتقد أن أحداً في مكان ما يملك معلومات لم يدرك إلى حدّ الآن أهميتها".

وأكد أنّ هذه القنابل اليدوية الصنع كانت "عبوات حقيقية وكان يمكن أن تنفجر وأن تتسبّب بإصابات خطيرة وبوفيات".

وكان الآلاف من مناصري الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب هاجموا مقر الكونغرس في السادس من يناير 2021، بالتزامن مع جلسة المصادقة على فوز خصمه الديموقراطي جو بايدن بالانتخابات الرئاسية.

وقُتل خمسة أشخاص في الهجوم الذي تتزايد الشكوك في عفويته، وتم توقيف أكثر من 300 شخص على خلفية مشاركتهم في اقتحام الكونغرس.

وعلى صعيد متصل، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية يوم الثلاثاء 9 مارس 2021 أنّها ستمدّد لشهرين مهمة الحرس الوطني في العاصمة واشنطن.

وقال البنتاغون إنّ وحدات الحرس الوطني، التي أرسلت إلى واشنطن لحمايتها في مهمة كان مفترضاً أن تنتهي في 12 مارس 2021، ستبقى في العاصمة حتى 23 مايو 2021، لكنّ عديد هذه القوات سيخفّض إلى 2300 عسكري أي إلى النصف تقريباً.

ومنذ الهجوم على الكونغرس، أرسل البنتاغون تعزيزات من الحرس الوطني إلى العاصمة الفيدرالية لإسناد الشرطة.

وقال المتحدّث باسم البنتاغون جون كيربي إنّه "خلال هذه الفترة الإضافية، ستعمل وزارة الدفاع بشكل مشترك مع شرطة الكابيتول للحدّ تدريجياً من وجود الحرس الوطني".

وكان البنتاغون أعلن الأسبوع الماضي أنّه تلقّى طلباً رسمياً من شرطة الكابيتول لتمديد مهمة الحرس الوطني، لكن من دون أن يوضح ما إذا كانت وراء هذا الطلب تهديدات أمنية محدّدة أم لا.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم