كيف يذهب رواد الفضاء إلى الحمام في الفضاء؟

رائد الفضاء الأمريكي نيك هيغ
رائد الفضاء الأمريكي نيك هيغ ( أ ف ب)

من المعروف أن الجاذبية تسحب الأشياء إلى الأسفل، لكن هل سألت نفسك يوما كيف يقضي رواد الفضاء حاجتهم في رحلاتهم داخل مركبة وسط فضاء تنعدم فيه الجاذبية؟

إعلان

في عام 1961، أصبح آلان شيبرد أول أمريكي يصل إلى الفضاء، ولإن رحلته كانت من المفترض أن تكون قصيرة، فلم تكن هناك حاجة للتفكير في هذا الأمر "المعقد" شيئا ما. لكن الإطلاق تأخر لأكثر من ثلاث ساعات بعد أن صعد شيبرد إلى الصاروخ. وفي النهاية، وجد نفسه يقوم برحلته التي يترقبها العالم بملابس داخلية مبللة.

وفي عام 2000، تم تصميم مرحاض كان من الصعب على النساء استعماله، إذ كان يجب التبول أثناء الوقوف. واستخدم رواد الفضاء أحزمة الفخذ للجلوس على المرحاض الصغير للتبرز لكي يجلسوا بإحكام على مقعده.

وفي عام 2018، أنفقت وكالة ناسا 23 مليون دولار على مرحاض جديد ومحسَّن لرواد الفضاء في محطة الفضاء الدولية. ويتميز تصميمه بحفرة صغيرة تحتوي على قمع يقوم بفصل البول عن البراز حيث يوفر إمكانية إعادة تدوير البول إلى مياه شرب.

ويوجد بهذه المراحيض مقابض يدوية عديدة ومواطئ القدم حتى لا ينجرف رواد الفضاء بسبب الجاذبية إلى مكان آخر. وللتبول، يمكن لرواد الفضاء الوقوف أو تثبيت القمع والخرطوم بإحكام على الجسم حتى لا يقع تسرب.

ويتم تفريغ الأنابيب التي تحتوي على النفايات في حاويات تُحَمَّل في سفينة شحن تنقل الإمدادات إلى المحطة الفضائية، ثم تحترق في الغلاف الجوي قبل أن تصل إلى كوكب الأرض.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم