مشروع "التضافر" الأمريكي 2021: نموذج جديد للحرب الحديثة

عناصر من الجيش الأمريكي
عناصر من الجيش الأمريكي © رويترز

يعتبر مشروع "التضافر" أو Project Convergence أحد الجهود المستمرة التي يقدمها الجيش الأمريكي لتحديث وتطوير العديد من عملياته وأنظمته، وهو مزيج ثلاثي الأبعاد من الذكاء الاصطناعي والروبوتات والتقنيات المستقلة.

إعلان

وبعد إشادة وزير الجيش الأمريكي رايان مكارثي بالمشروع في مؤتمر "أوسا" في مطلع عام 2021، تناولت العديد من وسائل الإعلام المحلية والعالمية هذا الموضوع ووصفته بـ"مستقبل الدفاع".

نموذج للحرب الجديدة

بدأت الاختبارات في البيئة الافتراضية القائمة على المختبر منذ بداية عام 2021، لتنتقل بعدها إلى عروض حية تطبيقية في الميدان.

ومن أهداف مشروع "التضافر" مساهمة الجيش في مفهوم القيادة والسيطرة المشتركة لتعزيز شبكاته التكتيكية من خلال إنشاء قاعدة بيانات مشتركة يمكن لقادة القوات البرية والجوية والبحرية، وحتى الفضائية، الولوج إليها واستعمالها في عمليات مشتركة.

ومن المقرر أن يضم المشروع 35 طائرة وصواريخ كروز من "سفن الصحراء" التابعة للبحرية الأمريكية، ومركبات مدرعة مستعدة للهجوم وأسلحة دقيقة بعيدة المدى. تتلقى جميعها توجيهات من طائرات هليكوبتر وطائرات بدون طيار وأنظمة كمبيوتر تدعم الذكاء الاصطناعي.

ويقول قائد الجيش الجنرال جون موراي في حوار مع صحيفة "ناشيونال إنترست" إن هذا الأمر لا يتعلق بالتكنولوجيا فحسب، بل بكيفية استخدامها. إذ يركز مشروع "التضافر" على تحسين تكتيكات الهجوم والقتال "بسرعة" من خلال تعزيز الأنشطة العسكرية وتقديم مجموعة أوسع من الأسلحة.

ويضيف موراي أنه باستخدام سفينة الصحراء المتواجدة في نيو مكسيكو، ستشمل التدريبات بعض الأسلحة البحرية وتقنيات الاستشعار للتنسيق مع المجموعات الجوية والأرضية.

وسيشمل المشروع الأنظمة المستقلة، بما في ذلك الدفاع الصاروخي بعيد المدى. فعلى سبيل المثال، سيطلق "التضافر" صاروخ "بريسيجن سترايك" المتطور، وهو سلاح جديد قادر على تحديد مواقع العدو بدقة من مسافة تصل إلى 500 كيلومتر.

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم