آثار إشعاعات نووية في العسل الأمريكي

عسل
عسل © وكيبيديا

اكتشف علماء أن بعض منتجات العسل في أمريكا تحتوي على إشعاعات نووية ناجمة عن التجارب النووية التي أجريت في خمسينيات وستينيات القرن الماضي.

إعلان

ووفقاً لدراسة جديدة نُشرت في دورية Nature Communications، فإن العسل في الولايات المتحدة "مليء بالتساقطات الباقية إثر تفجير القوى النووية في العالم أكثر من 500 قنبلة نووية في الغلاف الجوي. إذ شكلت تلك الانفجارات اختبارات وإظهاراً للقوة أمام الدول المنافسة، وقد عانى العسل بسبب كل ذلك". 

وجمع الباحثون عيّنات من العسل من أكثر من 100 خلية وعينات من التربة من 110 مواقع عبر شرق الولايات المتحدة، حيث وجدوا مستويات عالية من السيزيوم في عيّنات التربة والعسل. 

وأوضحت الدراسة أن "معظم الإشعاع الناتج عن تفجير سلاح نووي يتحلل خلال الأيام القليلة الأولى، لكن أحد المنتجات الانشطارية أطول عمراً وأكثر وفرة (السيزيوم)، إذ يبلغ نصف عمره الإشعاعي 30.2 سنة". 

ورصدت الأبحاث السابقة بعد كارثة تشيرنوبيل النووية مستويات مرتفعة من السيزيوم في العسل الأوروبي وحبوب اللقاح. 

الخبر السار أنه، وفقاً للباحثين، قد يكون معظم هذا العسل آمناً للاستهلاك البشري.

وقال عالم الكيمياء الجيولوجية في جامعة "ويليام آند ماري" في ولاية فيرجينيا، جيم كاستي، إنه "كانت هناك فترة اختبرت فيها الولايات المتحدة مئات الأسلحة النووية في الغلاف الجوي".

وتقول الدراسة: "تركيزات السيزيوم التي أبلغنا عنها في العسل اليوم هي أقل من مستوى القلق الغذائي الذي لاحظته العديد من البلدان، وليس من الواضح أنه يمثل خطورة على الاستهلاك البشري، لكن انتشار الإشعاع الباقي على نطاق واسع يثير الدهشة بالنظر إلى أن ما يقرب من نصف عمرين قد انقضيا منذ إنتاج معظم قنابل السيزيوم".

وأجرت الولايات المتحدة أغلب تجاربها النووية في الغلاف الجوي في جزر مارشال وجنوب غرب أميركا. وانتشرت التداعيات عبر الغلاف الجوي واستقرت في جميع أنحاء الكوكب. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم