بايدن يتوقع انعقاد قمة تجمعه ببوتين قريبا من دون الحاجة لحل الخلافات مسبقا

بوتين وبايدن في موسكو عام 2011
بوتين وبايدن في موسكو عام 2011 © رويترز

قال الرئيس الأمريكي جو بايدن يوم الجمعة 8 أيار – مايو إنه يتوقع أن يتمكن من لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قريبا وقال البيت الأبيض إنه لا حاجة لأن يسبق القمة حل الخلافات القائمة بين الولايات المتحدة وروسيا.

إعلان

قال الرئيس الأمريكي جو بايدن يوم الجمعة 8 أيار – مايو إنه يتوقع أن يتمكن من لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قريبا وقال البيت الأبيض إنه لا حاجة لأن يسبق القمة حل الخلافات القائمة بين الولايات المتحدة وروسيا.

وقال بايدن للصحفيين في البيت الأبيض إنه يرغب في لقاء بوتين برغم التعزيزات العسكرية الروسية قرب أوكرانيا.

وقال "لا يؤثر ذلك على رغبتي في عقد اجتماع مباشر. كان لديه المزيد من القوات من قبل. إنه يسحب القوات".

وردا على سؤال عما إذا كان سيجتمع مع بوتين في يونيو حزيران قال بايدن "أثق بأننا سنتمكن من عمل ذلك. ليس لدينا أي وقت أو مكان محدد. نعمل على ذلك".

وقالت الولايات المتحدة إنها تدعم أوكرانيا وسط ما وصفه وزير الخارجية الأمريكية أنتوني بلينكن هذا الأسبوع بحشد موسكو "الطائش" للقوات.

ويود بايدن ومستشاروه إضافة قمة مع بوتين في بلد ثالث عندما يكون الرئيس الأمريكي في أوروبا في منتصف يونيو حزيران لحضور اجتماع مجموعة السبع في بريطانيا والمحادثات مع شركاء الولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي في بروكسل.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي للصحفيين إن المفاوضات مستمرة رغم ذلك مع الروس حول عقد القمة.

وقالت "نعمل على بعض المسائل اللوجستية مثل المكان والموقع والوقت وجدول الأعمال وجميع التفاصيل. هذا يحدث دائما على مستوى المساعدين. الأمر متروك لهم(الروس) لتحديد ماذا يريدون أن يحققوا".

ونقلت وكالة تاس الروسية للأنباء عن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف قوله إن روسيا تدرس احتمال عقد اجتماع بين بوتين وبايدن.

ونسبت إليه قوله عندما سئل عما إذا كان الجانب الروسي وافق رسميا على القمة المقترحة "نواصل تحليل الوضع".

وهناك عدد من المسائل مثار شكوى الولايات المتحدة من روسيا من بينها معاملة المعارض الروسي المسجون أليكسي نافالني. لكن  ساكي قالت إن هذه الأمور لا تحتاج لحل قبل قمة بين بايدن وبوتين.

وقالت "بالطبع حقوق الإنسان وحرية الرأي وحرية التعبير والقيم كلها مسائل أثارها الرئيس والوزير (وزير الخارجية أنتوني) بلينكن ومستشار الأمن القومي (جيك) سوليفان مع نظرائهم. لكن الدعوة لإجراء مناقشات وعقد اجتماع لم تُقدم بشرط استباقي يتمثل في حل كل قضية مسبقا. نتوقع أن تستمر الخلافات بيننا".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم