"إن بي سي" تمتنع عن نقل احتفال "غولدن غلوب" في 2022 بسبب افتقاره إلى التنوع والشفافية

جائزة غولدن غلوب
جائزة غولدن غلوب © أ ف ب

أعلنت شبكة "إن بي سي" التلفزيونية الأمريكية يوم الإثنين 10 مايو 2021 أنها لن تنقل احتفال "غولدن غلوب" افي عام 2022 بعد تعرّض المنظمة التي تمنح هذه الجوائز المرموقة إلى انتقادات شديدة من قطاع الترفيه لافتقارها إلى التنوع والشفافية.

إعلان

وكانت رابطة الصحافة الأجنبية في هوليوود (اتش اف بي ايه) التي تتألف من نحو تسعين صحافيا يشكّلون لجنة تحكيم جوائز "غولدن غلوب"، أفادت الأسبوع الفائت بأنها أقرّت سلسلة إصلاحات لتحسين تمثيل مختلف الفئات في صفوفها، في مسعى لتطويق الجدل بشأنها.

وأوضحت "إن بي سي" في بيان أنها تعتقد أن  رابطة الصحافة الأجنبية "ملتزمة إصلاح نفسها بشكل كبير"، لكنها رأت أن "تغييراً بهذا الحجم يستغرق وقتاً وعملاً" وأن الرابطة "تحتاج إلى وقت لتحقيق ذلك بشكل صحيح".

وأضافت "إن بي سي" أنها من هذا المنطلق "لن تنقل نسخة 2022 من غولدن غلوب"، مؤكدة أنها تأمل "في بث الاحتفال في يناير 2023" إذا نفذ المنظمون برنامجهم الإصلاحي.

وأكثرية الأعضاء في الرابطة هم مراسلون يعملون بصورة منتظمة لحساب وسائل إعلامية معروفة ومحترمة في بلادهم، مثل "لو فيغارو" الفرنسية و"إل باييس" الإسبانية. غير أن سمعة هذه اللجنة غير العادية تضررت في الماضي بسبب ضمّها أعضاء لقي وجودهم فيها انتقادات (مثل لاعب كمال أجسام روسي أدى في أفلام من الدرجة الثانية).

كما أن الرابطة واجهت انتقادات متكررة طاولت النقص في الاهتمام المولى للممثلين السود أو المتحدرين من الأقليات والذين غالبا ما يُغيّبون عن سجل الفائزين بالجوائز.

وأقر أعضاء الرابطة الخميس بالأكثرية سلسلة تدابير ترمي إلى معالجة الوضع، بينها زيادة عدد أعضائها بنسبة 50 % في الأشهر الثماني عشرة المقبلة، خصوصا من أجل ضمّ صحافيين سود، إضافة إلى إصلاح النظام الغامض والمتشدد المعتمد لقبول الأعضاء الجدد.

وقال رئيس الرابطة علي سار في بيان إن "التصويت بأكثرية كبيرة لإصلاح الرابطة يجدد اليوم تأكيد تصميمنا على التغيير".

وأضاف "لأننا نفهم الحاجة الماسة للشفافية وأهميتها، سنبقي أعضاءنا باستمرار على اطلاع بالتقدم الذي نحرزه لجعل منظمتنا شاملة ومتنوعة أكثر".

إلا أن  ذلك  لم يكن كافياً لإقناع بعض استديوهات هوليوود ونجومها. وأعلن كل من "نتفليكس" و"أمازون ستوديوز"  عدم اهتمامهما  بالعمل بعد الآن مع الرابطة قبل إجرائها تغييرات "كبيرة" ، بينما أبلغت استوديوهات "وورنز براذرز" علي سار الإثنين بأنها ترى أن البرنامج الإصلاحي للرابطة "ليس كافياً".

كذلك وجه عدد من الممثلين النجوم مثل سكارليت جوهانسون ومارك روفالو انتقادات علنية إلى الرابطة خلال عطلة نهاية الأسبوع.

ويشكّل إعلان "إن بي سي"  ضربة لـ"غولدن غلوب" التي يعتمد تمويلها بشكل كبير على حقوق بث الاحتفال، ويخشى بعض مراقبي صناعة الترفيه من أن هذه الجوائز قد لا تتمكن من التعافي من هذه النكسة.

أعضاء مثيرون للجدل

ولا تزال جوائز غولدن غلوب تحظى بأهمية كبيرة رغم تراجع المتابعة لها من الجمهور في السنوات الأخيرة. وهي بدأت مراجعة ذاتية بشأن المستقبل بعد تهديدات بالمقاطعة نشأت إثر الجدل الأخير.

وقد سُحبت عضوية الرئيس السابق للرابطة فيليب بيرك الشهر الماضي بعدما وصف حركة "حياة السود مهمة" في رسالة إلكترونية بأنها "حركة كراهية"، كما أن اثنين من المستشارين الذين استعانت بهم رابطة الصحافة الأجنبية في هوليوود لمعالجة مشكلات نقص التنوع استقالا بسبب عدم إحراز أي تقدم على هذا الصعيد.

وأكثرية الأعضاء في الرابطة هم مراسلون يعملون بصورة منتظمة لحساب وسائل إعلامية معروفة ومحترمة في بلادهم، مثل "لو فيغارو" الفرنسية و"إل باييس" الإسبانية. غير أن سمعة هذه اللجنة غير العادية تضررت في الماضي بسبب ضمّها أعضاء لقي وجودهم فيها انتقادات (مثل لاعب كمال أجسام روسي أدى في أفلام من الدرجة الثانية).

كما أن الرابطة واجهت انتقادات متكررة طاولت النقص في الاهتمام المولى للممثلين السود أو المتحدرين من الأقليات والذين غالبا ما يُغيّبون عن سجل الفائزين بالجوائز.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم