الجمهوريون الأميركيون يطلبون من بايدن وقف المحادثات مع إيران المتهمة بدعم حماس

الرئيس الأمريكي جو بايدن يتحدث في البيت الأبيض عن خطته للحد من انتشار الأسلحة النارية في الولايات المتحدة يوم 8 أبريل نيسان 2021
الرئيس الأمريكي جو بايدن يتحدث في البيت الأبيض عن خطته للحد من انتشار الأسلحة النارية في الولايات المتحدة يوم 8 أبريل نيسان 2021 REUTERS - KEVIN LAMARQUE

طلب الجمهوريون يوم الخميس 13 ماي 2021 من الرئيس الأميركي جو بايدن وقف المفاوضات الجارية مع إيران سعيا لإحياء الاتفاق حول الملف النووي الإيراني، مشيرين إلى دعم إيران لحركة حماس في وقت يسجل تصعيد دام لليوم الرابع بين قطاع غزة وإسرائيل. 

إعلان

وكتب السناتور ماركو روبيو في تغريدة "على ضوء الهجمات التي تشنها حماس حليفة إيران على إسرائيل، طلبت اليوم من الرئيس وضع حد فورا للمحادثات مع إيران". وتابع "لماذا ندرس رفع العقوبات عن نظام هدفه المعلن هو تدمير الدولة العبرية؟"

ووجه إلى بايدن رسالة موقعة مع جميع أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين تقريبا، تشير إلى أن رفع العقوبات سيسمح لإيران بزيادة دعمها لحركة حماس.

وفي اليوم الرابع من المواجهات الأعنف منذ حرب 2014 بين إسرائيل وقطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس، لا ترتسم تهدئة في الأفق رغم كل الدعوات الدولية الى خفض التوتر.

وتمّ إطلاق رشقات من الصواريخ من قطاع غزة في اتجاه إسرائيل التي نفذت غارات مكثفة على القطاع المحاصر، بينما تواجه في الداخل جبهة أخرى تتمثل في أعمال الشغب والمواجهات في المدن المختلطة اليهودية العربية.

وارتفعت حصيلة الضحايا الى 83 قتيلا في غزة بينهم 17 طفلا، ونحو 487 جريحا. بينما قتل سبعة أشخاص في الجانب الإسرائيلي بينهم طفل وجندي، بالإضافة إلى مئات الجرحى. كذلك ربط  مايك بومبيو وزير الخارجية السابق في عهد دونالد ترامب بين المحادثات الجارية والتصعيد في إسرائيل والأراضي الفلسطينية، معتبرا على تويتر أن "فريق بايدن المكلف التهدئة موجود في فيينا لإعطاء إيران مليارات الدولارات ووسيلة لحيازة السلاح النووي، هذا خطير".

وكان ترامب سحب بلاده عام 2018 من الاتفاق النووي المبرم بين الدول الست الكبرى وإيران بهدف منع طهران من امتلاك السلاح النووي، معتبرا أنه غير كاف، وأعاد فرض عقوبات شديدة على الجمهورية الإسلامية.

ويسعى بايدن للعودة إلى الاتفاق، وتشارك الولايات المتحدة بصورة غير مباشرة في مفاوضات تجري في فيينا سعيا لإحياء الاتفاق النووي ورفع العقوبات الأميركية عن إيران لقاء عودة طهران إلى التطبيق الكامل لالتزاماتها بموجبه بعدما تراجعت عن العديد منها تدريجيا اعتبارا من 2019.

وفيما تتواصل المفاوضات، ازداد الظرف صعوبة مع المواجهات الجارية حاليا بين إسرائيل والفلسطينيين، لا سيما وأن الدولة العبرية تعارض بشدة الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني.

وسئل مسؤول أميركي كبير عن دور إيراني في الصواريخ التي تطلقها حركة حماس من قطاع غزة على إسرائيل، فلزم الحذر.

وقال طالبا عدم كشف اسمه "ما نعرفه بالطبع هو أن إيران تمد منذ زمن طويل حلفاءها ومجموعات إرهابية في المنطقة بالموارد ولا سيما الأسلحة والمعدات. لكنني لن أعلّق على ما نشهده حاليا أو على دور إيراني محتمل فيه".

وأبلغت إدارة بايدن أنها لن ترفع كل العقوبات المفروضة على إيران على ارتباط باتهامها بالإرهاب.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم