قمة بايدن وبوتين في جنيف تبحث مجموعة خلافات بين البلدين

الأعلام الروسية والأميركية والسويسرية ترفرف خارج فيلا "لاغرانج" عشية القمة الأميركية الروسية
الأعلام الروسية والأميركية والسويسرية ترفرف خارج فيلا "لاغرانج" عشية القمة الأميركية الروسية AFP - PETER KLAUNZER

الرئيسان الأميركي جو بايدن والروسي فلاديمير بوتين في أول قمة الأربعاء في 16 يونيو 2021 في جنيف يبحثان سلسلة خلافات بين البلدين. 

إعلان

أبرز خمس نقاط خلافية بين الولايات المتحدة وروسيا: 

القرصنة

تقع اتهامات التضليل عبر الإنترنت وهجمات المعلوماتية لغايات التدخل في الانتخابات في صلب الخلافات وتقف وراء العديد من العقوبات الأميركية ضد موسكو لا سيما بعد انتخاب دونالد ترامب في 2016.

وفي الآونة الأخيرة، أزعجت موجات هجمات الكترونية كبرى واشنطن. عدة عمليات نسبت الى موسكو أو لمجموعات قراصنة يقيمون في روسيا مثل "سولارويندز" و"كولونيال بايبلاين" و"جاي بي أس".

تتهم روسيا التي لطالما نفت ضلوعها في هذه الهجمات، واشنطن بالتدخل في شؤونها من خلال دعم المعارضة أو تمويل المنظمات ووسائل الإعلام التي تنتقد الكرملين.

تعتبر موسكو نفسها أيضا ضحية لهجمات إلكترونية أميركية وتؤكد أنها تريد "اتفاقا عالميا" للحد من استخدام سلاح المعلوماتية. وهو اقتراح تطرق إليه الكرملين مجددا في أيلول - سبتمبر 2020.

حقوق الإنسان والمعارض الروسي نافالني

وعد جو بايدن بإبلاغ فلاديمير بوتين بأنه لن يقف مكتوف الأيدي "في مواجهة" انتهاكات "حقوق الإنسان في روسيا. وهو ملف يغذي عدم ثقة الروس بالأميركيين حيث يرى الكرملين في ذلك دليلا على التدخل والهيمنة.

وتكثفت الانتقادات مع تسميم أبرز معارض للكرملين ألكسي نافالني في آب- أغسطس الماضي. ومنذ نجاته، سُجن المعارض ويتعرض المقربون منه ومنظماته لهجمات قضائية.

تتساءل روسيا حول احترام حقوق مثيري الشغب المؤيدين لدونالد ترامب الذين تم اعتقالهم بعد اقتحام الكابيتول في كانون الثاني- يناير.

كما تنتقد "الرقابة" في هوليوود أو على الإنترنت من قبل عمالقة شبكات التواصل الاجتماعي. أخيرا تندد موسكو أيضا ب"الضغط السياسي وصولا إلى العبثية" في الولايات المتحدة.

خلافات عسكرية

على الصعيد العسكري، الخلافات كثيرة. في أوكرانيا أو سوريا أو القطب الشمالي تتبادل روسيا والولايات المتحدة الاتهامات بالتوسع العسكري. 

ويثير إنهاء سلسلة اتفاقات مخاوف من تسريع سباق التسلح. منذ عام 2018 يشيد بوتين بنموذج صواريخه "الأسرع من الصوت" والقادرة حتى على إحباط الدفاعات الحالية المضادة للطيران.

بالتالي من المرجح أن يكون التوازن الاستراتيجي في صلب محادثات بايدن وبوتين.

من الجانب الأميركي، هناك تشديد أيضا على نشر حوالي مئة ألف جندي روسي في الآونة الأخيرة على حدود أوكرانيا ما أثار مخاوف من اجتياح لهذا البلد الذي جرّدته روسيا من شبه جزيرة القرم عام 2014.

تؤكد موسكو من جهتها أن المناورات والانتشار العسكري لحلف شمال الأطلسي في أوروبا الشرقية يشكلان أكبر تهديد إقليمي.

طرد دبلوماسيين 

مع كل موجة عقوبات وعقوبات مضادة، يكثف الروس والأميركيون طرد دبلوماسيين ما يخفف العاملين في سفاراتهما وقنوات الاتصال.

استدعت موسكو وواشنطن أيضا هذه السنة سفيريهما "للتشاور" بعدما وصف بايدن الرئيس الروسي في مقابلة بأنه "قاتل".

تتهم روسيا أيضا الأميركيين بوقف تسليم تأشيرات دخول للدبلوماسيين الروس. ورفضت موسكو منح تأشيرة دخول لممثل الناسا في شباط - فبراير.

لم تعد القنصلية الأميركية في موسكو تصدر تأشيرات على الإطلاق بسبب نقص الموظفين بعد أن منعتها روسيا من تعيين موظفين محليين. وباتت الخدمات للمواطنين الأميركيين مهددة هي أيضا.

تبادل سجناء

أخيرا، يأمل العديد من السجناء في أن يتمكن بوتين وبايدن من التوصل الى اتفاق حول مصيرهم في الأسابيع أو الأشهر المقبلة.

بول ويلان المسجون في روسيا بتهمة التجسس، دعا في مطلع حزيران- يونيو بايدن الى مبادلته. ووجهت والدة مهرّب السلاح فيكتور بوت المسجون في الولايات المتحدة، من جهتها، نداء الى رئيسي البلدين.

وطالبت عائلة كونستانتين ياروشنكو، الطيار الروسي المسجون في أميركا بتهمة تهريب الكوكايين، أيضا بالافراج عنه.

أي مفاوضات يمكن أن تشمل أيضا الأميركي تريفور ريد المسجون بتهمة الاعتداء وهو ثمل، على شرطيين روسيين.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم