المحسوبية في كل مكان.. تضاعف منح الوظائف لأقارب مساعدي جو بايدن يثير الجدل

الرئيس الأمريكي جو بايدن
الرئيس الأمريكي جو بايدن © رويترز

يبدو أن المحسوبية لا تقتصر على بلدان العالم الثالث، فقد أثار تضعف منح الوظائف لأقارب مساعدي الرئيس الأمريكي جو بايدن موجة من الانتقادات والاتهامات للبيت الأبيض، بحسب تقرير نشره موقع "دي تايمز" الأمريكي يوم الإثنين 21 يونيو 2021.

إعلان

في وقت سابق، اتجهت أصابع الاتهام للرئيس السابق دونالد ترامب بسبب انتهاكات إدارته لقانون "هاتش" وتضارب المصالح وتوظيف أفارد الأسرة. وفي الواقع، يحصل نفس الأمر الآن مع جو بايدن بعد أن تم الكشف عن توظيف خمسة على الأقل من كبار مساعديه في مناصب مهمة.

واتهم المدير السابق لمكتب الأخلاقيات الحكومية والتر شاوب، وهو من منتقدي ترامب والذي استقال في وقت مبكر من رئاسته، بايدن بـ"المحسوبية" وقال إنه "يشعر بالاشمئزاز" في تغريدات نشرها على حسابه على تويتر.

وجاء رد شاوب على تقرير نشرته صحيفة "واشنطن بوست" كشفت عن تفاصيل الوظائف الممنوحة لثلاثة أبناء لمستشار البيت الأبيض ستيف ريتشيتي، وابنة نائب رئيس الأركان بروس ريد، وابنة مديرة شؤون الرئاسة كاثي راسل.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض أندرو وبيتس للصحيفة إن بايدن "وضع أعلى المعايير الأخلاقية" و"قام بتوظيف أكثر الإدارات تنوعا في التاريخ الأمريكي بمرشحين بكفاءات عالية".

فقد وضع بايدن قواعد أخلاقية حكومية أقوى من بعض النواحي لقواعد ترامب والرئيس السابق باراك أوباما. كما تعهد في فبراير 2021 بعدم توظيف أي من أفراد أسرته في وظائف إدارية - في تناقض صارخ مع ترامب الذي عين ابنته وصهره كمساعدين للبيت الأبيض - لكن ذلك لم يمتد إلى أفراد أسرة مساعديه.

لكن شاوب أوضح إلى أن هذه القضية لا تتعلق بالمؤهلات، فقد أشار إلى افتقار ابن ريتشيتي للمؤهلات المطلوبة في مستوى المنصب الذي حصل عليه في وزارة الخزانة.

قالت جينا غراندي، المتحدثة باسم CREW، وهي مجموعة رقابية عملت على توضيح ثغرات ترامب الأخلاقية وقدمت العديد من شكاوى قانون "هاتش" ضد مسؤولي ترامب، لمجلة "فوربس" إن التعيينات تخاطر بخلق "نفس الثقافة التي كانت موجودة" في عهد ترامب.

وقالت بيث روتمان، مديرة مجموعة المراقبة "Common Cause" لفوربس، إن الموظفين يرسلون رسالة مفادها أن "الروابط الأسرية القوية قد تؤدي بك إلى حياة مهنية جيدة"، محذرة من أنه "من غير الصحي أن تستمر ديمقراطيتنا في هذا الطريق" وتدعو إلى توفير "عملية توظيف تنافسية".

وعندما تواصلت مجلة "فوربس" مع البيت الأبيض، لم تحصل على أي تعليق عن هذا الموضوع.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم