واشنطن: القرار الأخير في الملف النووي الإيراني للمرشد الأعلى وليس للرئيس

مستشار الأمن القومي جيك سوليفان قبل قمة الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة في مقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل، في 15 يونيو 2021
مستشار الأمن القومي جيك سوليفان قبل قمة الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة في مقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل، في 15 يونيو 2021 © أ ف ب

صرح مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض جيك ساليفان يوم الأحد 20 يونيو 2021 أن الكلمة الفصل بشأن الاتفاق حول الملف النووي الإيراني تعود للمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي وليس للرئيس، وذلك غداة فوز المحافظ المتشدد إبراهيم رئيسي بالرئاسة في إيران.

إعلان

وقال ساليفان في مقابلة أجرتها معه شبكة إيه بي سي "القرار النهائي بشأن العودة إلى الاتفاق رهن بالمرشد الأعلى" مضيفا "لا يهم من هو الرئيس بقدر ما إذا كان نظامهم على استعداد لتقديم التزامات بالحد من برنامجهم النووي".

وفاز رئيسي بالانتخابات الرئاسية الإيرانية، بنيله 61,95 بالمئة من الأصوات وفق النتائج النهائية التي أعلنت السبت، غداة اقتراع شهد أدنى نسبة مشاركة في استحقاق رئاسي في تاريخ الجمهورية الإسلامية.

وتجري الجمهورية الإسلامية والقوى الكبرى المنضوية في الاتفاق المبرم العام 2015، مباحثات في فيينا منذ مطلع أبريل 2021، سعياً لإحياء الاتفاق الذي انسحبت منه الولايات المتحدة أحادياً في 2018 خلال ولاية رئيسها السابق دونالد ترامب، معيدة فرض عقوبات اقتصادية قاسية على إيران.

وتهدف المباحثات التي اختتمت جولتها السادسة يوم الأحد 20 يونيو 2021، الى عودة واشنطن الى الاتفاق ورفع العقوبات التي أعادت فرضها على طهران، في مقابل عودة الأخيرة الى التزاماتها بموجب الاتفاق، والتي تراجعت عن غالبيتها بشكل تدريجي بعد عام من الانسحاب الأميركي.

واستبعد محللون أن يؤثر انتخاب رئيسي على المفاوضات النووية، لا سيما أن هذا الملف يعد من السياسات العليا ويتخذ القرار بشأنه على مستوى أعلى من الرئاسة إذ تعود الكلمة الفصل فيه للمرشد الأعلى.

وقال ساليفان "ما زال علينا قطع شوط طويل حول المسائل الجوهرية، بما في ذلك العقوبات والتعهدات الواجب على إيران قطعها".

لكنه أضاف "تم تصويب السهم في الاتجاه الصحيح. سنرى إن كان القادة الإيرانيون على استعداد للقيام بالخيارات الصعبة".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم