واشنطن تطلب من حلفائها استعادة مواطنين لهم قاتلوا مع تنظيم الدولة الإسلامية

وزير الخارجية أنتوني بلينكن
وزير الخارجية أنتوني بلينكن © رويترز

حث وزير الخارجية الأميركي انتوني بلينكن حلفاء الولايات المتحدة يوم الاثنين 28 يونيو 2021 إلى استعادة مواطنيهم الموقوفين في الخارج بعدما حاربوا في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية معتبرا أنه لا يمكن أن يبقوا معتقلين إلى ما لا نهاية في سوريا.

إعلان

وجه بلينكن هذا النداء من روما خلال اجتماع للتحالف المناهض لتنظيم الدولة الإسلامية.

وثمة عشرة آلاف مقاتل يشتبه انهم كانوا في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية معتقلون في شمال سوريا لدى فصائل كردية متحالفة مع  الدول الغربية وفق التقديرات الأميركية.

وأكد بلينكن "هذا الوضع لا يحتمل ولا يمكن أن يستمر إلى ما لا نهاية".

وأضاف "تواصل الولايات المتحدة حث البلدان حتى تلك المشاركة في التحالف إلى استعادة مواطنيها وإعادة تأهيلهم وحتى ملاحقتهم قضائيا".

وكانت فرنسا وبريطانيا وهما من أكبر حلفاء الولايات المتحدة من أكثر المتحفظين على إعادة مواطنيهما رغم نداءات الإدارة الأميركية المتكررة حتى في عهد دونالد ترامب.

ويتردد البلدان اللذان شهدا اعتداءات إرهابية دامية، كثيرا في إعادة مواطنين سلكوا طريق التطرف إلى أراضيهما.

وأشاد بلينكن بإيطاليا وهي من الدول الأوروبية الغربية القليلة التي تعيد هؤلاء المقاتلين. ورحب أيضا بالجهود التي تبذلها دول آسيا الوسطى مثل كازاخستان التي أعادت على حد قوله 600 مقاتل وأفراد عائلاتهم واعتمدت برامج إعادة تأهيل لهم.

وجاء في تقرير لمنظمة "هيومن رايتس ووتش" نشر في آذار/مارس أن قوات سوريا الديموقراطية وهي تحالف عربي كردي في شمال سوريا تعتقل أكثر من 63 ألف امرأة وطفل من أفراد عائلات مقاتلين يشتبه بأنهم كانوا مع تنظيم الدولة الإسلامية من أكثر من 60 بلدا في مخيمين محاطين بأسلاك شائكة.

ودعا وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو من جهته إلى تشكيل مجموعة عمل جديدة لمواجهة "التهديد المتزايد لتنظيم الدول الإسلامية في إفريقيا".

يجتمع وزراء الائتلاف المناهض لتنظيم الدولة الإسلامية الذي يضم 83 عضوا الاثنين للمرة الأولى حضوريا منذ شباط/فبراير 2019.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم