تبرّع بجثة والدته خدمةً للعلم لكنه فوجئ بأن الجيش الأمريكي اشتراها وقام بتفجيرها

أفراد في الجيش الأمريكي
أفراد في الجيش الأمريكي © فليكر (Morning Calm Weekly Newspaper Installation Management Command)

لم يكن جيم ستوفر يعتقد أن جثة والدته التي تبرع بها للأبحاث الطبية في عام 2013 سينتهي بها المطاف في يد الجيش الأمريكي الذي سيستخدمها لإجراء "اختبارات على الانفجارات".

إعلان

وتعود هذه القصة إلى حزيران/يونيو عام 2019، حين ذكرت صحيفة "إندبندنت" البريطانية أن ستوفر أصيب بصدمة شديدة وقرر تقديم شكوى بعد أن علم أن جثة والدته، التي اشتراها الجيش سراً، قد تم تقييدها على كرسي قبل أن يتم تفجيرها بقنابل موجودة أسفل المقعد.

وقال "أشعر بالغباء. أنا لست شخصاً يثق بالآخرين بسهولة، لكن في هذه الحالة ليس لديك أي فكرة عما يحدث". وأضاف مديناً على وجه التحديد مركز الموارد البيولوجية في فينيكس وهو مركز بحث علمي يجمع المتوفين الذين رغبوا في التبرع بأجسادهم للعلم.

ورفع 33 شخصاً آخرين دعوى ضد هذا المركز مؤكدين أن الموظفين قاموا بشكل منهجي بتضليلهم بشأن ما سيحدث لأجساد أقاربهم ومعارفهم. وانتشرت قصة ستوفر في نهاية تموز/يوليو 2019، بعد أيام قليلة من نشر مكتب التحقيقات الفيدرالي لمقطع فيديو يعود إلى عام 2014 من داخل مركز الموارد البيولوجية، يظهر رؤوساً بشرية وأجزاء مختلفة من أجساد تنتمي إلى أشخاص مختلفين تم تخييطها معاً.

وبحسب ما ورد فقد باع مركز الموارد البيولوجية حوالي 20 جثة للجيش الأمريكي بسعر يقارب 5300 يورو للجثة الواحدة بهدف اختبار الانفجارات، وكان المطلوب هو اكتشاف النتائج الدقيقة للانفجار على جسم الإنسان.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية