واشنطن تخفف حظراً فرضته إدارة ترامب على صادرات مشتقات البترول إلى فنزويلا

الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في كاراكاس
الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في كاراكاس © رويترز

خفّفت الولايات المتّحدة الإثنين 07/12 الحظر الذي فرضته إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب على تصدير مشتقّات البترول إلى فنزويلا، بسماحها مؤقتاً بتصدير الغاز المسال إلى الدولة الأميركية اللاتينية ولا سيّما غاز الطهي.

إعلان

وقالت وزارة الخزانة الأميركية إنّ قرار السماح بتصدير هذه المادّة النفطية إلى فنزويلا يسري مفعوله لمدة 12 شهراً. وبهذا القرار تكون إدارة الرئيس جو بايدن قد خفّفت بعض الشيء العقوبات التي فرضتها سابقتها على كراكاس وعلى شركة النفط الفنزويلية الوطنية "بي دي في إس إيه" في محاولة فاشلة منها للإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو. 

ورفضت الولايات المتّحدة الاعتراف بشرعية الولاية الثانية لمادورو واعترفت بزعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو رئيساً مؤقتاً لفنزويلا.  وغوايدو، الرئيس السابق للجمعية الوطنية، أعلن نفسه في كانون الثاني/يناير 2019 رئيساً مؤقتاً للبلاد بعد رفض المعارضة وجزء من المجتمع الدولي الاعتراف بفوز مادورو بولاية رئاسية ثانية في الانتخابات التي جرت في 2018 وقاطعتها المعارضة.

واعترفت بغوايدو رئيساً مؤقتاً لفنزويلا حوالى 50 دولة في مقدّمها الولايات المتّحدة التي فرضت عقوبات اقتصادية شديدة على نظام مادورو في محاولة للإطاحة به من السلطة.  لكنّ مادورو الذي يحظى في الداخل بدعم الجيش وفي الخارج بدعم روسيا والصين صمد أمام محاولة الإطاحة به في حين غرقت بلاده أكثر فأكثر في أزمة سياسية واقتصادية وإنسانية خانقة.

وفي نهاية حزيران/يونيو الفائت أعربت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عن استعدادهما لإعادة النظر بالعقوبات التي تفرضانها على نظام مادورو إذا ما أقدم الأخير على خطوات نحو إجراء "انتخابات ذات مصداقية".

وتشهد فنزويلا منذ سنوات أزمة سياسية واقتصادية واجتماعية حادّة، ويعاني اقتصادها من حالة ركود منذ ثماني سنوات مع ارتفاع هائل في نسبة التضخّم منذ التي بلغت نحو ثلاثة آلاف بالمئة في 2020. وفرّ نحو ستّة ملايين شخص من فنزويلا، وقد استقبلتهم 17 دولة في أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم