إيران تدين "تدخل" الولايات المتحدة في احتجاجات كوبا: "واشنطن مسؤولة عن المشاكل"

الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي في طهران
الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي في طهران © رويترز

دانت إيران "تدخّل" الولايات المتحدة في الاحتجاجات التي تشهدها كوبا، محمّلة واشنطن مسؤولية المشاكل الاقتصادية التي تواجهها هافانا بسبب العقوبات المفروضة عليها منذ عقود.

إعلان

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده في بيان ليل الثلاثاء 04/16، إن كوبا تواجه "عقوبات الولايات المتحدة الأميركية الواسعة، مما جعل الاقتصاد والوضع المعيشي لشعب هذا البلد، لاسيما في ظل تفشي وباء كورونا، يواجه ظروفا معقدة".

ورأى أن واشنطن هي "المسؤولة الرئيسية عن المشاكل العديدة التي يعاني منها الشعب الكوبي"، لكنها "ظهرت في ثوب الداعم للاحتجاجات الكوبية وحاولت التدخل في الشؤون الداخلية لهذا البلد عبر الخرق الواضح للقواعد الدولية المحددة".

واندلعت اعتبارا من الأحد تظاهرات غير مسبوقة في كوبا احتجاجاً على الأزمة الاقتصادية الخانقة التي أدّت إلى تفاقم النقص في الغذاء والدواء، وتحوّلت إلى صدامات مع الشرطة.

واتّهم الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل واشنطن بممارسة سياسة "خنق اقتصادي" لبلاده والسعي إلى إثارة "اضطرابات اجتماعية" فيها، بينما حضّ الرئيس الأميركي جو بايدن النظام الشيوعي في كوبا على "الإصغاء" لشعبه.

وشدد خطيب زاده على أن إيران "تستنكر العقوبات الأميركية غير القانونية التي هي العنصر المهم في المصاعب الاقتصادية للشعب الكوبي، وتدين أي تدخل أجنبي في شؤون هذا البلد". كذلك، أبدى تضامن طهران "مع كوبا حكومة وشعبا"، مطالبا "بالوقف الفوري للعقوبات الأميركية الأحادية ضد كوبا".

وتعاني إيران من عقوبات اقتصادية أميركية، معظمها أعاد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب فرضها على طهران بعد انسحابه الأحادي العام 2018 من الاتفاق حول برنامجها النووي.

ومنذ انتصار الثورة الإسلامية العام 1979، شهدت العلاقات بين إيران وكوبا تقاربا على المستوى الدبلوماسي، مع إدانة طهران للعقوبات الأميركية على هافانا، وتأييد الأخيرة لحق إيران في تطوير الطاقة النووية السلمية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم