وزارة العدل الأمريكية تمنع إجبار الصحافيين ووسائل الإعلام الكشف عن مصادرهم

مقاعد مخصصة للصحفيين في ملاعب الأولمبياد في اليابان
مقاعد مخصصة للصحفيين في ملاعب الأولمبياد في اليابان © رويترز

منع وزير العدل الاميركي ميريك غارلاند الاثنين 07/19 الفرق التابعة له من اللجوء الى مذكرات او استدعاءات قضائية لاجبار الصحافيين على كشف مصادرهم، وذلك بعدما تبين أن ادارة الرئيس السابق دونالد ترامب بذلت جهودا في هذا السياق.

إعلان

وكتب الوزير في مذكرة موجهة الى المدعين الفدراليين أن "وزارة العدل لن تستخدم بعد اليوم الآلية القانونية الالزامية بهدف الحصول على معلومات حول أفراد في وسائل الاعلام، ترتبط بأنشطتهم لجمع المعلومات". وأوضح أن القاعدة الجديدة تنطبق أيضا على نشر معلومات سرية.

لكنها تتضمن بعض الاستثناءات : إذا اشتبه بارتكاب الصحافي فعلا غير قانوني أو باستخدامه وسيلة محظورة كاختراق أنظمة محمية  إذا كان الهدف منع وقوع عمل خطير (خطف أو هجوم ...).

ولضمان استمرارية تطبيق هذا الإجراء، طلب ميريك غارلاند أيضًا من أجهزته مراجعة جميع القواعد المتعلقة بالصحافيين من أجل تسهيل تمرير قانون في الكونغرس. تأتي هذه التوجيهات بعد الكشف عن معركة قضائية خاضتها إدارة دونالد ترامب بعيدا عن الأضواء للحصول على البريد الإلكتروني لمراسلي "نيويورك تايمز" لكشف مصادرهم.

وقالت شبكة سي إن إن أيضاً إن الإدارة السابقة بحثت سراً عن التسجيلات الهاتفية والبريد الإلكتروني لأحد مراسليها وحصلت عليها. في الولايات المتحدة يعد تسريب المعلومات السرية أمرًا غير قانوني ويمكن للمدعين الفدراليين إصدار أوامر تفتيش لتتبع المصدر.

وأصدرت الحكومات الجمهورية والديموقراطية مذكرات استدعاء بحق صحافيين في الماضي. وبعد فضيحة في عام 2013، وضعت حكومة الرئيس الاسبق باراك أوباما قواعد جديدة وفرضت الحصول على الضوء الأخضر من كبار المسؤولين في وزارة العدل لأي مذكرة بحق صحافيين، بدون التخلي عن هذه الممارسة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم