الإعصار "هنري" يوقف حفلة كبيرة في نيويورك

أمريكيون يستعدون للإعصار هنري
أمريكيون يستعدون للإعصار هنري REUTERS - MICHELLE MCLOUGHLIN

بسبب الإعصار "هنري"، أوقف الاحتفال المقام في سنترال بارك احتفاء بـ"لقاء" الفنانين جمهورهم مجدّدا في نيويورك التي تأثّرت بشدّة بوباء كوفيد-19.

إعلان

وقوطع باري مانيلو الذي كان يشارك في هذا الاحتفال مع كوكبة من النجوم من أمثال بروس سبرينغستين وباتي سميث خلال أدائه أغنية، بصوت يدعو المتفرّجين إلى التوجّه بسرعة لكن بهدوء إلى أقرب مخرج بسبب اقتراب غيوم رعدية.

وقالت ماريا فوينتيس التي كانت ضمن الحشد "أتفهّم ذلك بداعي الحفاظ على سلامة الناس. وقد سمعتُ هزيم الرعد".

وكان يتوقّع حضور حوالى 60 ألف شخص هذا الاحتفال الذي أقيم في ظلّ اقتراب الإعصار مع رياح تبلغ سرعتها 120 كيلومترا في الساعة. وتشير توقعات الأرصاد الجوية إلى أن الإعصار سيصل إلى الساحل الشرقي للولايات المتحدة الأحد.

ومن المرتقب أن يصل إلى لونغ آيلند قرب نيويورك أو إلى منطقة نيو إنغلند الواقعة في موقع أكثر إلى الشمال، وفق المركز الأميركي لمراقبة الأعاصير (ان اتش سي) الذي يتوقّع "انخفاضا في شدّته قبل وصوله". ولن يجتاح الإعصار نيويورك بحسب التقديرات لكنه سيتسبّب بهطول أمطار غزيرة.

وقد تسبّب هنري بإنهاء احتفال كان قد بدأ عند الخامسة مساء (التاسعة مساء بتوقيت غرينتش) مع حشود من المتفرّجين يرقصون ويصفقّون ويبسطون الشراشف على الأرض مع مأكولات ومشروبات لخمس ساعات من العروض الحيّة.

وقبل أن تتلبّد السماء بالغيوم، أعرب الكثير من المشاركين عن قلقهم من الوضع الوبائي، رغم فرض إلزامية التلقيح للمشاركة في هذا الحدث.

وكان ينبغي لكلّ المشاركين الذين هم في الثانية عشرة من العمر وما فوق تقديم شهادة تلقيح، ما عدا الأشخاص الذين يتعذّر عليهم ذلك بسبب إعاقة. ولم تكن الكمّامات إلزامية لهذا الحدث المقام في الهواء الطلق، ما عدا للأطفال غير الملقّحين.

وقالت إيلانا غوميز التي أتت خصيصا لحضور فرقة كارلوس سانتانا "اشتقتُ كثيرا إلى الموسيقى" خلال الوباء و"من الرائع" الوجود مع هذا العدد من الأشخاص، حتّى لو ليست إقامة حدث بهذا الحجم "فكرة سديدة" في هذه الظروف.

"نيويورك عادت"

وكان رئيس بلدية كبرى المدن الأميركية بيل دي بلازيو قد صرّح الجمعة لإذاعة محلية بأن الهدف من هذا الحدث هو "إظهار للعالم أجمع أن نيويورك عادت".

وتسبّبت الجائحة منذ بداية تفشيّها بوفاة أكثر من 33 ألف شخص في نيويورك.

وقال بيل تومسون الذي يعيش في نيويورك منذ فترة طويلة "يسعدني أن يكون الجمهور ملقّحا ويقدّم إثباتا على ذلك".

وأردف الرجل البالغ 69 عاما بعد حضور عرض لديانا روس وآخر لسايمون أند غارفونكل "إنه لفرح كبير" أن نشهد على عودة الحياة إلى المدينة، رغم المخاوف المرتبطة بوباء كوفيد-19.

وفي الأسابيع التي سبقت موعد إقامة هذا الاحتفال، نُظّمت سلسلة من الحفلات في أحياء مختلفة من المدينة، كان آخرها احتفال لفرقة جورج كلينتون أند ذي بي-فانك أول-ستارز مساء الجمعة في حيّ كوينز.

وما خلا بعض البطاقات في الصفوف الأمامية، كانت التذاكر مجانية لحفلة السبت التي أُعلن عن مشاركة سانتانا وجينيفر هادسون وال ال كول جاي وباري مانيلو و"إيرث، ويند أند فاير" فيها على سبيل التعداد.

وتلقّى أكثر من 68 % من البالغين في نيويورك اللقاح كاملا، لكن عدد الإصابات ارتفع أخيرا في المدينة حيث سجّلت أكثر من 1800 إصابة يومية، في ارتفاع نسبته 19 % مقارنة بالوضع قبل أسبوعين.

وقالت المدرّسة لوري راميريز التي حازت بطاقة للحفلة بفضل عملها الأساسي خلال الوباء "أتضامن من كلّ قلبي مع هؤلاء الذين ذاقوا طعم المعاناة".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية