واشنطن تبدي قلقها من احتمال انتشار مجموعة "فاغنر" الأمنية الروسية الخاصة في مالي

ليندا توماس غرينفيلد في المتحف الأمريكي للدبلوماسية الأمريكية
ليندا توماس غرينفيلد في المتحف الأمريكي للدبلوماسية الأمريكية © فليكر (National Museum of American Diplomacy)

أعربت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد عن "قلقها البالغ" بشأن احتمال انتشار مجموعة فاغنر الأمنية الروسية الخاصة في مالي والتي تجري السلطات في باماكو مباحثات معها، وذلك في بيان ورد الثلاثاء 26 أكتوبر 2021.

إعلان

وقالت بعد مقابلة مع الرئيس النيجيري محمد بازوم "أعربت عن قلقنا البالغ إزاء التقارير التي تفيد بإمكانية نشر مرتزقة روس في مالي والمخاطر التي قد يمثلها ذلك على السلام والأمن في المنطقة وعلى نطاق أوسع في منطقة الساحل".

كانت توماس غرينفيلد ضمن وفد من مجلس الأمن الدولي زار باماكو يومي السبت والأحد للضغط على السلطات التي يهيمن عليها الجيش لإعادة السلطة المدنية بعد انقلابين في تسعة أشهر في هذا البلد.

ثم زار الوفد النيجر المجاورة.

وانتقدت السفيرة الأميركية "المرتزقة الروس" المسؤولين على حد قولها عن ارتكاب "انتهاكات لحقوق الإنسان بحق مدنيين" واعتبرت أن وجودهم "قد يفاقم الوضع الأمني الحالي".

تقدم مجموعة فاغنر التي تنفي السلطات الروسية أي صلة بها، خدمات صيانة للمعدات العسكرية والتدريب لكنها متهمة من قبل فرنسا خصوصا بأنها تتقاضى أجرًا من موارد البلدان المضيفة وتخدم مصالح الكرملين.

تم الإبلاغ عن وجود القوات شبه العسكرية التابعة لفاغنر في العديد من البلدان الأفريقية لا سيما في إفريقيا الوسطى وليبيا وأيضًا في سوريا.

حذرت عدة دول أوروبية في مقدمتها فرنسا وألمانيا من أن اتفاقًا بين باماكو وفاغنر من شأنه أن يعيد النظر في وجودها العسكري في مالي.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم