بايدن وإردوغان يتعهدان بتعزيز التعاون

الرئيس الأمريكي والنظيره التركي خلال قمة مجموعة العشرين
الرئيس الأمريكي والنظيره التركي خلال قمة مجموعة العشرين © رويترز

تعهد الرئيس الأميركي جو بايدن ونظيره التركي رجب طيب إردوغان يوم الأحد10/31  في روما بتعزيز التعاون لتحسين العلاقات المتوترة بين البلدين، وفقًا لأنقرة والبيت الأبيض.

إعلان

وعلى هامش قمة مجموعة العشرين المنعقدة في روما، أجرى الرئيسان "محادثات مثمرة. أوضح (بايدن) رغبته في إقامة علاقات بناءة مع تركيا وإيجاد طريقة فعالة لحل خلافاتنا"، وفق ما ذكر مسؤول في البيت الأبيض، فضل عدم الكشف عن هويته، لصحافيين.

من جانبها، قالت الرئاسة التركية إن الاجتماع "تم في جو إيجابي" وتعهد الرئيسان "تعزيز العلاقات (الثنائية) ووضع آلية مشتركة" بهذا الصدد.

وشددا على "أهمية حلف شمال الاطلسي"، بحسب المصدر.

والعلاقات متوترة بين واشنطن وأنقرة خصوصا بسبب حيازة تركيا منظومة دفاع روسية رغم انتمائها الى حلف شمال الاطلسي. 

وتراجع إردوغان أخيرا عن طرد عشرة سفراء غربيين بينهم السفير الاميركي لمطالبتهم بالافراج عن المعارض التركي عثمان كافالا المسجون منذ أربعة أعوام من دون محاكمة.

وفي ما يتعلق بالمقاتلات  من طراز "أف-16"، وهي نقطة خلافية بين البلدين، "أوضح الرئيس (الأميركي) أن هناك إجراء يجب اتباعه" في الولايات المتحدة، وفق مصدر في إدارته.

بحسب الصحافة التركية، يريد اردوغان الحصول على 40 طائرة قتالية من نوع أف-16 وحوالى 80 من معدلات التحديث لهذه الطائرة القديمة.

يسعى البلدان إلى "تسوية الخلاف" المرتبط بطائرة أف-35. بعبارة أخرى، التعويض على انقرة مبلغ 1,4 مليار دولار دفعت لقاء الأف-35 ولم تسلمها واشنطن أبدا. وترى تركيا في طلب طائرات أف-16 على أنه تعويض.

وذكر المسؤول الأميركي الرفيع أن بايدن "قال على الدوام بوضوح أن صواريخ إس-400 تمثل مشكلة". 

وقال إن الرئيسين تحدثا أيضا عن أفغانستان التي تريد الدولتان "مواصلة التعاون" بشأنها خاصة في مجال المساعدات الإنسانية، وعن سوريا، ولا سيما قضية اللاجئين. 

كما أثار بايدن خلال الاجتماع "قضية حقوق الإنسان"، بحسب البيت الأبيض.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم