بورمي يعترف بالمشاركة في مخطط لمهاجمة سفير بلاده في الأمم المتحدة

عناصر من الشرطة الأمريكية
عناصر من الشرطة الأمريكية / رويترز

أعلن القضاء الأميركي يوم الجمعة 10 ديسمبر 2021 أن بورميا اعترف بتهمة المشاركة في هجوم تم التخطيط له الصيف الماضي ضد سفير بلاده لدى الأمم المتحدة كياو مو تون المؤيد للحركة المطالبة بالديموقراطية وما زال في منصبه في المنظمة الدولية على الرغم من أوامر المجموعة العسكرية الحاكمة.

إعلان

وقال داميان وليامز المدعي الفدرالي في مانهاتن في بيان "كما اعترف أمام المحكمة اليوم، شارك يي هاين زاو في مؤامرة لجرح أو قتل سفير بورما لدى الأمم المتحدة في هجوم تم التخطيط له مسبقا وكان يفترض أن يحدث على الأراضي الأميركية". 

وفي غياب محاكمة لأن المتهم اعترف بالتهم، سيصدر الحكم في 10 أيار/مايو، حسب القضاء الأميركي. وقد يحكم عليه بالسجن لمدة تصل إلى خمس سنوات.

في إطار هذه المؤامرة التي أحبطها هذا الصيف مكتب التحقيقات الفدرالي، اتهم بورميان مطلع آب/أغسطس بتجنيد عملاء في نيويورك لتخريب سيارة السفير كياو مو تون ليصاب في حادث و"يجبر على الاستقالة". 

وقال القضاء الأميركي إنه إذا لم تدفع هذه المؤامرة - مع تواطؤ تاجر أسلحة تايلاندي خصوصا - السفير إلى الرحيل، كان "سيقُتل" في شمال نيويورك. وأثبت المحققون أن تجنيد العملاء كلف خمسة آلاف دولار.

وما زال كياو مو تون الذي عينته الحاكمة الفعلية السابقة أونغ سان سو تشي سفيرا في منصبه على الرغم من انقلاب الجيش الذي أطاحها في الأول من شباط/فبراير. 

وفي السابع من كانون الأول/ ديسمبر، أرجأت الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى أجل غير مسمى الاعتراف بالنظام العسكري البورمي - وكذلك نظام طالبان الأفغاني - عبر رفض اعتماد سفراء جدد لدى الأمم المتحدة. 

وبذلك يبقى كياو مو تون الممثل الفعلي لبورما في الأمم المتحدة على الرغم من الانتقادات الشديدة من قبل العسكريين.

أطاح الجيش برئيسة الحكومة المدنية منهيا مرحلة ديموقراطية استمرت عشر سنوات.

وبمناسبة يوم الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فرضت وزارة الخزانة الأميركية الجمعة عقوبات على المسؤولين والمنظمات في بورما "المرتبطة بهجمات النظام العسكري على الديموقراطية والقمع الوحشي".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم