رئيس وزراء هايتي يدين محاولة اغتيال استهدفته خلال احتفالات بمناسبة اليوم الوطني

رئيس الوزراء الهايتي ارييل هنري
رئيس الوزراء الهايتي ارييل هنري AFP - RICHARD PIERRIN

دان رئيس الوزراء الهايتي ارييل هنري في مقابلة مع وكالة فرانس برس، محاولة اغتيال استهدفته خلال احتفالات بمناسبة اليوم الوطني نظمت السبت في مدينة غوناييف. 

إعلان

وقال رئيس الحكومة الهايتية "حاولوا شيئا ضدي، شخصيا"، موضحا أنه يشعر أنه "مستهدف من قبل الناس". 

   وآرييل هنري مسؤول عن تصريف الأعمال منذ اغتيال الرئيس جوفينيل مويز بأيدي مجموعة مسلحة في السابع من تموز/يوليو.

   واندلعت اشتباكات بين الشرطة ومجموعات مسلحة السبت خلال احتفالات اليوم الوطني في غونايفا التي تبعد 150 كيلومترا شمال العاصمة بور أو برنس. 

   وتحت رشقات الاسلحة النارية اضطر آرييل هنري والمسؤولون الحاضرون للفرار من المدينة التي شهدت توقيع إعلان استقلال هايتي في الأول من كانون الثاني/يناير 1804.

   وتظهر صور أرسلها مكتبه إلى فرانس برس الزجاج الأمامي لسيارة  رئيس الوزراء، وقد أصابته رصاصة. 

   وفي نهاية كانون الأول/ديسمبر، عبرت مجموعات من المواطنين وأعضاء في عصابات مسلحة في غوناييفا ثالث أكبر مدينة في هايتي، بعنف عن معارضتها لزيارة رئيس الوزراء.

   وأكد أرييل هنري في حديثه الهاتفي مع فرانس برس "كنت أعرف أنني معرض لهذا الخطر". وأضاف "لا يمكننا قبول أن يسعى لصوص من أي وسط كان، إلى ابتزاز الدولة لأسباب مالية دنيئة"، مشيرا غلى أن أفراد عصابات طلبوا المال مقابل زيارة من دون هجمات إلى غوناييفا. 

   وأدى اغتيال رئيس هايتي قبل ستة أشهر في مقر إقامته الخاص إلى تفاقم الأزمة السياسية العميقة التي تهز الدولة الواقعة في الكاريبي منذ سنوات. 

   وعلى الرغم من سجن عدد من الهايتيين وأميركيين اثنين من أصل هايتي وحوالي 15 كولومبيا يشتبه بتورطهم في مقتل جوفينيل مويز، في سجن بور أو برنس منذ الصيف، لم يسجل التحقيق في الهجوم ضد رئيس الدولة أي تقدم.

   وذكرت وسائل إعلام جامايكية السبت أنه بسبب نقص الأدلة الكافية، سيعاد إلى كولومبيا أحد المشتبه بهم كان قد اعتقل في تشرين الأول/أكتوبر في جامايكا.

   وهايتي محرومة من برلمان فعال منذ عامين وتعاني من قضاء مشلول بسبب نقص القضاة في أعلى محكمة في البلاد. وهي غارقة في أزمة حكم تؤدي إلى تفاقم الفقر المستشري أساسا.

   وتقوض السيطرة المتزايدة للعصابات على الأراضي الآمال في تحسين الظروف المعيشية للسكان الذين يقعون ضحايا لعمليات خطف ترتكبها العصابات المسلحة يوميا. 

   وبعد عامين من مغادرة آخر عناصر شرطة الأمم المتحدة للبلاد، أكد رئيس الوزراء أن القوات الوطنية قادرة على استعادة الأمن. 

   وقال لفرانس برس "حتى الان لم اطلب قوات أجنبية"، داعيا المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم في التدريب "وربما في المعدات". وأضاف "مع رجالنا، مع الشرطة، سننجح".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم