ماسك يستشيط غضباً ضد موظفيه ومنتقديه ويتهمهم بـ"الخوف من حرية التعبير"

الملياردير الأمريكي إيلون ماسك
الملياردير الأمريكي إيلون ماسك © أسوشيتد برس

اعترت الملياردير الأمريكي إيلون ماسك موجة غضب ضد بعض موظفي تويتر الذي انتقدوا شرائه للشركة خوفاً على الديمقراطية، واتهمهم بالخوف من حرية التعبير.

إعلان

وانتقد ماسك "رد الفعل العنيف للأجسام المضادة" من "أولئك الذين يخشون حرية التعبير" وقال إن ذلك "يقول كل شيء" عن مواقفهم، وذلك في أول تصريح علني ضد من يطلق عليهم بـ"woke" أي اليساريين المنتمين إلى سياسيات الهوية.

وقال إنه إذا أراد الناس زيادة التشديد على حرية التعبير فإنهم "سيطلبون من الحكومة إصدار قوانين بهذا المعنى"، لكنه لن يتجاوز القانون لأن ذلك سيكون "مخالفاً لإرادة الشعب".

كلام ماسك الغاضب جاء رداً على بعض موظفي تويتر الذين أصيبوا بحالة من الرعب بسبب شرائه للشركة زاعمين أن استحواذه عليها "خطير على الديمقراطية".

وقالت وكالة بلومبيرغ الأمريكية إن تويتر اتخذ على الفور قراراً بمنع مطوريه من إجراء تغييرات على الموقع لمنع تخريبه من قبل موظفين غاضبين اتهمهم مصدر لم تسمه الوكالة بـ"المروق" والخروج عن أهداف الشركة.

وأعلن بعض المشاهير خروجهم من تويتر واتهموا ماسك بمحاولة توسيع حدود حرية التعبير لتشمل خطابات الكراهية والعنصرية ومعاداة النساء، لكن الملياردير رد على الجميع متهماً إياهم بـ"الخوف من حرية التعبير".

وأوضح: "أعني بكلمة "حرية التعبير" ببساطة ما يتماشى مع القانون. أنا ضد الرقابة التي تتجاوز القانون".

كان من بين الموظفين المتذمرين مهندس البرمجيات أديسون هوينستين الذي قام بالتغريد معتبراً استحواذ ماسك على تويتر "سيزيد الأمور بالتأكيد سوءاً ويحتمل أن يكون خطراً على الديمقراطية والشؤون العالمية".

غرد ماسك الليلة الماضية: "أتمنى أن يظل حتى أسوأ منتقدي على تويتر ، لأن هذا ما تعنيه حرية التعبير".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم