لأول مرة منذ 50 عاماً: مجلس النواب الأمريكي يخصص جلسة لـ"الأطباق الطائرة"

صورة عرضتها وزراة الدفاع الأمريكية لجشم مجهول خلال جلسة علنية في مجلس النواب لمناقشة قضية "الأطباق الطائرة"
صورة عرضتها وزراة الدفاع الأمريكية لجشم مجهول خلال جلسة علنية في مجلس النواب لمناقشة قضية "الأطباق الطائرة" AP

بعد تقارير من المخابرات الأمريكية ووزارة الدفاع وتصريحات نارية أطلقها الرئيس السابق دونالد ترامب، وجدل كبير في وسائل الإعلام، جاء الآن دور مجلس النواب الأمريكي للاستماع إلى الكونغرس في قضية "الأطباق الطائرة" خلال أول جلسة عامة مخصصة لهذا الموضوع منذ نصف قرن.

إعلان

وانتهت الجلسة حيث قال اثنان من كبار المسؤولين العسكريين المكلفين بالتحقيق في المشاهدات إنه يمكن تحديد معظمهما في النهاية.

وأشار رونالد مولتري، مسؤول الاستخبارات البارز في البنتاغون، إلى أنه من خلال التحليل "الدقيق" يمكن تحديد معظم ولكن ليس كل الظواهر الجوية المجهولة. وأضاف: "من المحتمل أن يتم عزل أي كائن نواجهه وتمييزه وتحديده وإذا لزم الأمر التخفيف من حدته".

من جهته، أكد نائب مدير مكتب الاستخبارات البحرية سكوت براي تزايد عدد الأجسام الطائرة المجهولة التي رُصدت في السماء على مدى السنوات العشرين الفائتة. وتابع: "رصدنا منذ أوائل القرن الحادي والعشرين، عدداً متزايداً من الطائرات أو الأجسام غير المصرح عنها و/أو غير المحددة في مناطق التدريب العسكري ونطاقه ومجالات جوية مخصصة له".

وعزا براي هذا الازدياد إلى الجهود التي بذلها الجيش الأميركي من أجل "رفع الوصمة المتعلقة بالإبلاغ عن المشاهدات" وإلى التقدم التكنولوجي أيضاً.

مع ذلك، أشار المسؤول الأميركي إلى أن البنتاغون لم يتوصل إلى أي تفصيل "من شأنه أن يوحي بأنّ الأجسام آتية من خارج الأرض"، لكنّه لم يستبعد هذا الاحتمال. وقال: "لم نضع أي افتراضات في شأن ما تمثّل هذه الأجسام أو ما لا تمثله".

وفي إحدى هذه الحوادث في عام 2004، واجه الطيارون الذين يعملون على حاملة طائرات في المحيط الهادئ جسماً بدا أنه نزل عشرات الآلاف من الأقدام قبل التوقف والتحليق من جديد.

وفي حادثة أخرى، عُرضت لأول مرة علناً الثلاثاء، يمكن رؤية جسم بالكاميرا وهو يحلق بالقرب من طائرة مقاتلة تابعة للبحرية الأمريكية.

لكن المخابرات الأميركية أشارت في تقرير صدر في حزيران/يونيو 2021 إلى عدم توفر دليل حول وجود كائنات فضائية في السماء، لكنّها أقرّت بعدم امتلاكها تفسيرات في شأن عشرات الظواهر المرصودة من طيارين عسكريين.

ويمكن تفسير بعض هذه الظواهر بوجود طائرات من دون طيار أو طيور تتسبب بتشويش في أنظمة الرادار التابع للجيش الأميركي. وقد يُنسب حدوث هذه الظواهر كذلك إلى اختبارات معدات أو تقنيات العسكرية تجريها دول كبرى كروسيا والصين.

ويصب جيش الولايات المتحدة واستخباراتها اهتمامهما على تحديد ما إذا كانت هذه الأجسام الجوية مرتبطة بتهديدات توجّه ضد الولايات المتحدة.

وقال النائب الديمقراطي أنديه كاسرن، وهو رئيس اللجنة النيابية المسؤولة عن الجلسة، إنّ "الظواهر الجوية المجهولة تشكل تهديداً محتملاً للأمن القومي، وينبغي التعامل معها على هذا الأساس".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم