سلطات نيكاراغوا تتهم الكنيسة بالتحريض على الكراهية

كنيسة (صورة تعبيرية)
كنيسة (صورة تعبيرية) © أسوشيتد برس

اتهمت سلطات نيكاراغوا السلطات العليا للكنيسة الكاثوليكية في البلاد ب"التحريض على الكراهية" مدينة " و"بمحاولة تنظيم مجموعات عنيفة وتحريضها على ارتكاب أعمال كراهية ضد السكان "  لوضع الذي اعتبرت انه نشاء برعاية أسقف مدينة في شمال شرق البلاد تحاصره الشرطة منذ الخميس 4 اب أغسطس  في مقره.

إعلان

 وترأس رئيس الأساقفة في ابرشية ماتاغاليا رولاندو ألفاريز الذي ينتقد حكومة الرئيس دانيال أورتيغا باستمرار، قداسا يوم الجمعة 5 اب واتهم في عظته شرطة مكافحة الشغب بإغلاق الأبرشية منذ يوم الخميس 4 اب لمنعه من الوصول إلى الكاتدرائية التي تقع على بعد أربعة شوارع وقال أن "الباب الرئيسي وموقف السيارات مغلقان"

 وقال أحد الكهنة المتحصنين مع ألفاريز "نحن في الأسقفية. لا أحد يستطيع الخروج أو الدخول".

لكن الشرطة رأت في بيانها أن "أعمال" الأسقف تهدف إلى "زعزعة استقرار دولة نيكاراغوا ومهاجمة السلطات الدستورية". وأعلنت أنها "فتحت تحقيقا لتحديد المسؤولية الجنائية للمتورطين في هذه الأعمال الإجرامية"، مؤكدة أن "الأشخاص الذين يخضعون للتحقيق سيبقون في مكانهم".

وكان الأسقف طالب يوم الخميس 4 اب أغسطس باحترام "الحرية" الدينية بعد أن أغلقت السلطات محطات إذاعية كاثوليكية ودانت "مضايقات" الشرطة.

من جهته، دان النائب ويلفريدو نافارو عن الحزب السانديني الذي يقوده أورتيغا الجمعة "الموقف الاستفزازي" لأسقف ماتاغالبا. قال النائب في مقال نشر على موقع القناة التلفزيونية العامة "كانال 4" إن رولاندو "يحرض على العنف (...) وفعل الأمر نفسه في 2018. لنتذكر أنه قاد مع كهنة آخرين، محاولة الانقلاب (ضد أورتيغا) التي سببت آلاما كبيرة ودموعا في نيكاراغوا". وحذر النائب من أن "موقع الأسقف لا يمنحه حق الإفلات من العقاب".

طرد القاصد الرسولي واحتجاج أوروبي

قال مركز نيكاراغوا لحقوق الإنسان في تغريدة على تويتر "نحن ندعم رجال الدين مثل رولاندو ألفاريز، الذين يقاومون بكرامة وتماسك وشجاعة اضطهاد حكومة أورتيغا". وتوترت العلاقات بين الكنيسة الكاثوليكية وحكومة أورتيغا منذ العام 2018 عندما لجأ متظاهرون يطالبون باستقالة رئيس نيكاراغوا إلى كنائس.

واتهم أورتيغا الكنيسة الكاثوليكية بالتواطؤ في محاولة انقلاب دبرتها واشنطن. وأدت الأزمة إلى طرد القاصد الرسولي (سفير الفاتيكان) المونسنيور فالديمار سومرتاغ في آذار/مارس الماضي.

   

ودان الاتحاد الأوروبي الإغلاق "التعسفي" لسبع محطات إذاعية كاثوليكية في نيكاراغوا هذا الأسبوع، والاستخدام "غير المسبوق" للعنف منذ 2018 لترهيب معارضي الحكومة. وقمعت الاحتجاجات التي دعت إلى استقالته في 2018 بعنف. وقد سقط خلالها 355 قتيلا على الأقل، وسُجن مئات الآلاف ونفي عشرات الآلاف، حسب مفوضية الدول الأميركية لحقوق الإنسان.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم