تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا - روسيا

السفارة الروسية في باريس تحقق في هوية قاتل المدرس الفرنسي

الشرطة الفرنسية تطوق مكان عملية قطع رأس المدرس
الشرطة الفرنسية تطوق مكان عملية قطع رأس المدرس © رويترز16-10-2020
نص : مونت كارلو الدولية / وكالات
4 دقائق

أعلن مصدر يوم السبت 17 أكتوبر2020 أن المهاجم الذي يشتبه بأنه قطع رأس مدرس فرنسي عرض على تلاميذه رسوما كاريكاتورية للنبي محمد، شاب عمره 18 عاما ومن أصل شيشاني في اعتداء وصفه الرئيس إيمانويل ماكرون بأنه "هجوم إرهابي إسلامي".

إعلان

وقع الهجوم في ساعة متأخرة من  يوم الجمعة 16 أكتوبر قرب مدرسة للصفوف المتوسطة حيث كان يعمل المدرس في كونفلان سانت اونورين، على بعد قرابة 30 كلم شمال غرب باريس.

أطلقت الشرطة النار على المهاجم وقضى في وقت لاحق متأثرا بإصابته.

قال مصدر قضائي إن خمسة أشخاص آخرين تم توقيفهم في إطار الاعتداء، بينهم والدي أحد التلاميذ في المدرسة التي كان يدرس فيها الضحية، ما يرفع العدد الاجمالي للموقوفين إلى تسعة أشخاص.

حسب المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه فإن الوالدين الموقوفين عبرا عن معارضتهما لقرار المدرّس عرض الرسوم.

الأشخاص الثلاثة الآخرون الذين أوقفوا للاستجواب، هم من المحيط غير العائلي للمشتبه به. والأربعة الذي أوقفوا قبل ذلك من الأقارب. أظهرت مستندات هوية وجدت مع المشتبه به إنه يبلغ من العمر 18 عاما ومولود في موسكو لكنه ينحدر من منطقة الشيشان بجنوب روسيا.

السفارة الروسية في باريس أعلنت انها تحقق من ان منفذ الاعتداء  يحمل الجنسية الروسية مشيرة الى أنها لم تتلق أي طلب من السلطات الفرنسية يتعلق بالارهابي الذي ارتكب جريمة قتل المدرس.

جاء الاعتداء في وقت تستمر فيه جلسات محاكمة شركاء مفترضين لمنفذي الهجوم الذي استهدف في كانون الثاني/يناير 2015 مكاتب مجلة شارلي إيبدو الساخرة، التي كانت قد نشرت رسوما كاريكاتورية للنبي محمد ما أطلق العنان لموجة غضب في أنحاء العالم الإسلامي.

اعادت الصحيفة نشر الرسوم في الأوّل من أيلول/سبتمبر مع بداية جلسات المحاكمة.

 يأتي هذا الاعتداء بعد ثلاثة أسابيع من هجوم بآلة حادّة نفّذه شاب باكستاني يبلغ 25 عامًا أمام المقرّ السابق لـ"شارلي ايبدو"، أسفر عن إصابة شخصين بجروح بالغة.

 صرخ المعتدي "الله أكبر" فيما كانت الشرطة تطوقه، بحسب مصدر من الشرطة.   وقالت الشرطة إن الضحية استاذ تاريخ عرض مؤخرا رسوما كاريكاتورية للنبي محمد  خلال حصة دراسية في إطار نقاش حول حرية التعبير، أعقبه شكاوى من بعض الأهالي.

 

وقال المدعون الفرنسيون المختصون بقضايا الإرهاب إنهم فتحوا تحقيقا في ارتكاب "جريمة مرتبطة بعمل إرهابي" وتشكيل مجموعة إجرامية إرهابية".

قالت الشرطة إنها تحقق في تغريدة نشرها حساب جرى إقفاله على تويتر، تظهر صورة لرأس المدرس.

أُرفقت بالصورة رسالة تهديد لماكرون "زعيم الكفّار"، قال ناشرها إنه يريد الانتقام "ممَّن تجرّأ على الاستهزاء بمحمد". ولم يتضح ما إذا كان ناشر الرسالة هو المهاجم، بحسب الشرطة.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.