تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البابا فرانسيس في فيلم وثائقي: "يحق للمثليين جنسياً أن يكونوا أسرة فهم أبناء الله"

بابا الكنيسة الكاثوليكية فرانسيس في الفاتيكان
بابا الكنيسة الكاثوليكية فرانسيس في الفاتيكان © رويترز
نص : مونت كارلو الدولية
3 دقائق

في فيلم وثائقي تم عرضه لأول مرة في مهرجان روما السينمائي الدولي الأربعاء 21 تشرين الأول 2020، يبدو الزعيم الأرجنتيني للكنيسة الكاثوليكية البابا فرانسيس ميالاً إلى فتح صفحة جديدة في علاقة الكنيسة بالمثليين حين أعلن أن من حقهم الارتباط وتكوين عائلة.

إعلان

ويظهر البابا فرانسيس في مقتطفات من مقابلة عرضت في الفيلم وهو يجادل لصالح عقود الارتباط المدني للأزواج من نفس الجنس حتى يتمتعوا بالحماية القانونية، في سابقة هي الأولى من نوعها.

وكان بابا الكنيسة الكاثوليكية قد قال خلال أول مؤتمر صحفي له بصفته بابا في حزيران 2013 واحدة من أشهر العبارات في عهدته: "إذا كان الإنسان مثلياً ويطلب الرب بحسن نية، فمن أنا لأحكم عليه؟".

وفي الفيلم الذي أخرجه إيفجيني أفينيفسكي وعنوانه "فرانشيسكو: "يحق للمثليين أن يكونوا في أسرة، فهم أبناء الله، ولهم الحق في عائلة"، يعتبر البابا أنه من غير الممكن طرد أي شخص من الأسرة، أو جعل حياته مستحيلة بسبب ذلك. ما يتعين علينا القيام به هو قانون حول الارتباط المدني، فلهم الحق في الحماية القانونية. لقد دافعت عن ذلك".

وما يؤشر على تغير جذري في موقف البابا نفسه من هذه القضية هو أنه كان من أشرس المعارضين لقوانين الزواج المثلية عندما كان رئيساً لأساقفة العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس. في ذلك الوقت، بين عامي 2009 و2010، عارض البابا بشدة الحكومة الأرجنتينية بقيادة كريستينا كيرشنر التي تعهدت بفتح الزواج للأزواج من نفس الجنس، واصفاً ذلك بأنه "هجوم يهدف إلى تدمير خطة الله".

لكن في الفيلم، تم تقديم الزواج المثلي على أنه ضرورة إيجابية و"حق" للأزواج من نفس الجنس، في تطور لافت للموقف الكنسي التاريخي. وإذا لم يعترض الفاتيكان على الكلام الوارد في الفيلم على لسان البابا، فإن هذا يعني أن تقدماً حقيقياً قد تم إحرازه على هذا الصعيد.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.