تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواقع التواصل الاجتماعي: ساحة حرب بين مؤيدي ومناهضي مقاطعة المنتجات الفرنسية

شعار فيسبوك
شعار فيسبوك © رويترز
نص : مونت كارلو الدولية
6 دقائق

في السادس عشر من تشرين الأول 2020، ذُبح مُدرّس في فرنسا بعد عرضه رسوماً كاريكاتيرية للنبي محمد في درس حرية التعبير. اهتز بلد العلمانية إثر الجريمة الهمجية فكانت حملة تعاطف عالمية مع الأستاذ القتيل صامويل باتي.

إعلان

أما الرأي العام الفرنسي، فقد دان الجريمة واعتبر أن التطرف الإسلاموي يشكل "خطراً" على مستقبل حرية التعبير في فرنسا، فاشتعلت معارك على شبكات التواصل دعا البعض خلالها في بعض البلدان الإسلامية إلى استعمال "السلاح الاقتصادي" عبر هاشتاغ "مقاطعة البضائع الفرنسية".

صحيفة "لوموند" الفرنسية عنونت: "بينما يدينون مقتل صامويل باتي، عارض عدد من الدول العربية موقف إيمانويل ماكرون من نشر الرسوم الكاريكاتورية لمحمد".

بينما غرّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عدة مرات، بينها تغريدات باللغة العربية يتحدث فيها عن الحرية ومبادىء الجمهورية الفرنسية: "الحرية، نعتز بها. المساواة، نحن نضمنها؛ الأخوة، نعيشها بقوة. لا شيء سيجعلنا نتراجع أبدًا".

ثم كانت محاولات من هنا وهناك لشرح أسباب "نفاذ صبر" الفرنسيين فعلاً هذه المرة تجاه الاعتداءات الإرهابية، مع اختلاف ردود الفعل الرسمية مقارنة بجريمتَي "شارلي إيبدو" و"الباتاكلان" عام 2015.

بين الغضب والغضب المضاد، وجدت تحليلات المغردات والمغردين لنفسها مكاناً.

حدث كل ذلك وأكثر قبل اندلاع معارك جديدة على شبكات التواصل بين "فريقَي" ماكرون وأردوغان بعد اتهام الأخير نظيره الفرنسي بـ"صحته العقلية"، الأمر الذي أثار ردود فعل رسمية غاضبة بين دول الاتحاد الأوروبي.

شرارة أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي، ولا أحد يعرف متى ستنطفىء.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.