تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفوضية الأوروبية: دعوة إردوغان لمقاطعة منتجات فرنسا "ستُبعد تركيا" عن الاتحاد

أردوغان في مدينة فيرنا البلغارية عام 2018
أردوغان في مدينة فيرنا البلغارية عام 2018 © أ ف ب
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

أعلن متحدث باسم المفوضية الأوروبية يوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 أن الدعوة لمقاطعة المنتجات الفرنسية التي وجهها الرئيس التركي رجب طيب إردوغان "تتنافى مع روحية" الاتفاقات الدبلوماسية والتجارية الموقعة من جانب تركيا مع بروكسل و"ستُبعدها أكثر" عن الاتحاد الأوروبي.

إعلان

وقال المتحدث إن "اتفاقات الاتحاد الأوروبي مع تركيا تنصّ على التبادل الحرّ للسلع. ينبغي احترام بشكل كامل (...) الموجبات الثنائية التي تعهّدت تركيا الالتزام بها في إطار هذه الاتفاقات". وأضاف "الدعوات لمقاطعة منتجات كل دولة عضو تتنافى مع روحية هذه الموجبات وستُبعد تركيا أكثر عن الاتحاد الأوروبي". ويربط بين الاتحاد الأوروبي وتركيا اتحاد جمركي دخل حيّز التنفيذ في 31 كانون الأول/ديسمبر 1995. وبحسب المفوضية الأوروبية، كانت تركيا العام 2019 الشريك التجاري الخامس للاتحاد الأوروبي وهو "بفارق كبير" الشريك الأول بالنسبة لأنقرة.

ودعا إردوغان يوم الاثنين إلى مقاطعة المنتجات الفرنسية، متقدماً الدول الإسلامية التي أعربت عن غضبها المتزايد حيال ماكرون. وتُرجم تصعيد التوتر بين تركيا وفرنسا باستدعاء باريس سفيرها لدى أنقرة يوم السبت للتشاور. واندلعت الأزمة الأخيرة بعد تأكيد ماكرون تمسك بلاده بمبدأ الحرية في نشر الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد، خلال مراسم تكريم أقيمت للمدرس صامويل باتي الذي قتل بقطع الرأس في 16 تشرين الأول/أكتوبر بيد روسي شيشاني إسلامي متشدّد ذبح أستاذ التاريخ لأنه عرض هذه الرسوم على تلامذته في المدرسة خلال صف حول حرية التعبير.  وشكّك إردوغان بـ"الصحة العقلية" لماكرون واتّهمه يوم الاثنين بأنه "يقود حملة كراهية" ضد المسلمين. وفي مواجهة وابل الانتقادات التركية، لقي الرئيس الفرنسي ردود فعل داعمة في أوروبا.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.