تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بريطانيا: عزل جديد لاحتواء الموجة الثانية من الإصابات بفيروس كورونا

بوريس جونسون في لندن
بوريس جونسون في لندن © رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

أكد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أن العزل الجديد الذي بدأ تطبيقه يوم الخميس 05 نوفمبر 2020 في انكلترا لاحتواء الموجة الثانية من الإصابات بفيروس كورونا المستجدّ سينتهي "تلقائياً" في الثاني من كانون الأول/ديسمبر، محاولا بذلك تبديد القلق من الآثار الاقتصادية لهذه الخطوة.

إعلان

وصادق النواب بعد ذلك على القرار بغالبية 516 صوتا ومعارضة 38 رغم تحفظات بعض البرلمانيين من معسكر جونسون المحافظ المتخوفين من آثاره على اقتصاد أصلا ضعيف. وبعدما حاول لأسابيع تجنب فرض عزل، اعلن جونسون السبت اعادة تطبيق هذه التدابير في البلاد لأربعة أسابيع أملا في خفض عدد الإصابات للإتاحة للأسر الاحتفال بعيد الميلاد. وقال الزعيم المحافظ في مجلس العموم البريطاني "هذه التدابير في فصل الخريف تهدف إلى مكافحة ارتفاع (عدد الإصابات بكوفيد-19) وستنتهي مدّتها تلقائياً في الثاني من كانون الأول/ديسمبر".

وأضاف "آمل في أن نتمكن من إعادة تنشيط البلد وإعادة فتح الشركات والمتاجر مع اقتراب عيد الميلاد". وتابع "لكن من أجل القيام بذلك، يجب على كل شخص من بيننا أن يساهم في ذلك من أجل خفض (معدّل تكاثر الفيروس). لا أشكّ إطلاقاً في أنه بإمكاننا القيام بذلك". وكان جونسون أكد في رسالة عبر الفيديو تم بثّها في وقت سابق في المؤتمر السنوي لاتحاد الصناعات البريطانية، أن العزل سيُرفع في الثاني من كانون الأول/ديسمبر، معرباً عن شكره للشركات التي تضررت كثيراً جراء أزمة الوباء، ل"جهودها البطولية".

وتأتي هذه التطمينات بعد تصريح الأحد للوزير مايكل غوف المكلف تنسيق خطوات الحكومة، الذي أشار إلى أنه قد يتمّ تمديد العزل إلى ما بعد هذا التاريخ وفقا للوضع الوبائي. واعلن زعيم الحزب العمالي كير ستارمر أمام مجلس العموم "سيكون انهاء العزل ضربا من الجنون" اذا بقي عدد الحالات مرتفعا، داعيا جونسون لأن يكون "صريحا".

وتواجه بريطانيا الدولة الأكثر تضرراً في أوروبا بالوباء مع 47742 وفاة منها 492 في الساعات ال24 الماضية في سابقة منذ شهر أيار/مايو وفقا للأرقام الأخيرة التي نشرت الأربعاء. وقد يساهم الارتفاع الحاد في عدد الإصابات في اكتظاظ المستشفيات حتى في المناطق غير المتضررة كثيراً حتى الآن. وحمل هذا الوضع النظام الصحي في بريطانيا على التأهب إلى أقصى الحدود اعتبارا من الخميس.

واعلن المدير العام للنظام الصحي البريطاني سايمون ستيفنز خلال مؤتمر صحافي "للأسف نواجه مجددا وضعا خطيرا". وبعد هذا العزل ينوي جونسون العودة الشهر المقبل إلى انتهاج مقاربة محلية مع قيود على كل منطقة وفقا لنسبة الاصابات فيها، تستند إلى نظام انذار من ثلاثة مستويات. ولتخفيف وقع العزل على الاقتصاد اعلن تمديد آلية البطالة الجزئية المعمول بها منذ الربيع وكان يفترض أن تنتهي نهاية تشرين الأول/أكتوبر.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.