تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توقيف جهادية شابة في اسبانيا كانت تستعد للسفر إلى سوريا

الشرطة الإسيانية ( أرشيف)
الشرطة الإسيانية ( أرشيف) © (الصورة من فيسبوك)
نص : مونت كارلو الدولية / رويترز
3 دقائق

أعلنت الشرطة الإسبانية يوم الجمعة 13 توفمبر 2020 توقيف شابة إسبانية يوم الأربعاء في منطقة فالنسيا (شرق) بينما كانت تستعد للسفر إلى سوريا حيث كان من المقرر أن تتزوج من جهادي.

إعلان

لفتت هذه الإسبانية "شديدة التطرف"، التي لم يتم تحديد عمرها، انتباه المحققين عندما تحولت من اتباع "حياة غربية تمامًا إلى أخرى فارتدت النقاب ودافعت عن أكثر المبادئ الجهادية تطرفا"، وفق ما ذكرت الشرطة في بيان.

   منذ عام 2014، ألقت الشرطة الإسبانية القبض على ثماني جهاديات كن يعتزمن الذهاب إلى "منطقة نزاع"، لكن لم تقم بتوقيف أحد منذ أكثر من ثلاث سنوات، ويعود اخر توقيف إلى شباط/فبراير 2017.

   في كانون الثاني/يناير 2020، سافرت الشابة التي تم توقيفها الأربعاء إلى تركيا، حيث تواصلت مع عناصر تشكيل جهادي، متمركز في شمال شرق سوريا.

   وذكر البيان إنها استمرت في التواصل معهم بعد عودتها إلى إسبانيا وأرسلت نحو 5 آلاف يورو لأعضاء في تنظيم الدولة الإسلامية.

   واوضحت الشرطة "رغبتها في أن تصبح شهيدة وتمجيدها مؤخرا للهجمات المرتكبة في فرنسا" بما في ذلك قطع رأس المعلم سامويل باتي "أدى إلى اعتقالها على الفور".

   ومثلت أمام قاضٍ صباح يوم الجمعة، حيث تم حبسها احترازيا لمساهمتها في مؤسسة إرهابية وتمويل الإرهاب ورغبتها بالمغادرة إلى منطقة نزاع والدفاع عن الإرهاب.

   وبعد توسع سريع جدا وإعلانه دولة "الخلافة" في صيف العام 2014 في مناطق عدة في العراق وسوريا، تكبد تنظيم الدولة الإسلامية نكسات وخسائر في هجمات متتالية شنت عليه في هذين البلدين، حتى سقوط "خلافته" في آذار/مارس 2019.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.