تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشرطة الألمانية تشتبك مع محتجين غاضبين من قيود كورونا وتعتقل العشرات

الشرطة الألمانية تشتبك مع محتجين غاضبين من قيود كورونا وتعتقل العشرات قي برلين يوم 18 نوفمبر 2020
الشرطة الألمانية تشتبك مع محتجين غاضبين من قيود كورونا وتعتقل العشرات قي برلين يوم 18 نوفمبر 2020 © الصورة مأخوذة من فيديو لرويترز
نص : مونت كارلو الدولية / رويترز
3 دقائق

أطلقت الشرطة الألمانية مدافع المياه ورذاذ الفلفل من أجل تفريق آلاف المحتجين الغاضبين من فرض قيود جديدة، وافق عليها البرلمان مؤخرا، لمواجهة فيروس كورونا يوم 18 نوفمبر 2020.

إعلان

وأفاد شهود بأن المحتجين الذين تجمعوا قرب بوابة براندنبورج الشهيرة في برلين رشقوا الشرطة بالزجاجات وفجروا قنابل دخان. وألقت شرطة مكافحة الشغب القبض على بعض المتظاهرين وحثت الحشود على التفرق عبر مكبرات الصوت.

وقبضت الشرطة على 90 شخصا فيما أصيب تسعة ضباط.

ويعارض المحتجون، وبينهم بعض المنتمين لليمين المتطرف، تشريعا يقنن فرض خطوات مثل كبح التواصل الاجتماعي، وقواعد تتعلق باستخدام الكمامات، وتناول الكحوليات في الأماكن العامة، وإغلاق المتاجر.

ويهدف التعديل، الذي تقدمت به حكومة المستشارة أنجيلا ميركل، لمنع الطعون القانونية على التدابير التي تم تطبيق معظمها حتى الآن على مستوى الولايات أو المحليات.

ورغم قبول معظم الألمان "للإغلاق المحدود" للتصدي لموجة ثانية من تفشي فيروس كورونا المستجد يقول منتقدون إن تعديل القانون يهدد الحقوق المدنية للمواطنين.

ولم يحافظ المحتجون على قواعد التباعد الاجتماعي المطلوبة ولم يستخدموا الكمامات الواقية. ورفع البعض لافتات كتب عليها شعارات مثل "اوقفوا كذبة جائحة كورونا" و"لا للتطعيم الإجباري".

وقال وزير الصحة ينس سبان للبرلمان إنه لن يتم إجبار أحد على التطعيم، ووصف الجائحة بأنها "ظاهرة تحدث مرة واحدة في القرن".

وكان محتجون قد اجتاحوا درج مبنى البرلمان خلال مسيرات جماعية ضد قيود فيروس كورونا في أغسطس آب. وفي صور محرجة انتشرت بأنحاء العالم لوح بعض المحتجين بعلم اليمين المتطرف.

وحظيت ألمانيا، أكبر اقتصاد في أوروبا، بإشادة واسعة لإبقائها معدلات العدوى والوفيات أقل من مثيلاتها في الكثير من الدول المجاورة خلال الموجة الأولى من الجائحة، لكنها الآن في خضم موجة ثانية مثل كثير من دول أوروبا.

 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.