تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البابا فرنسيس يتحدث للمرة الأولى عن "اضطهاد الأويغور" في الصين وبكين تعتبر ذلك "بلا أساس"

البابا فرانسيس في الفاتيكان
البابا فرانسيس في الفاتيكان © رويترز
نص : مونت كارلو الدولية
3 دقائق

في كتاب بعنوان "أوان التغيير"، استحضر رئيس الكنيسة الكاثوليكية البابا فرنسيس مصير أقليات الأويغور والروهينغا والأيزيديين وتحدث عن "الاضطهاد" الذي تتعرض له للمرة الأولى.

إعلان

وتحدث البابا فرانسيس، الذي بذل جهوداً دبلوماسية كبيرة لتجديد اتفاقية مع الصين في تشرين الأول 2020، لأول مرة عن اضطهاد أقلية الأويغور المسلمة وقال "كثيراً ما أفكر في الشعوب المضطهدة: الروهينغا، الأويغور الفقراء، الأيزيديين - ما فعله داعش بهم هو حقاً قاس- أو مسيحيو مصر وباكستان الذين قتلوا بالقنابل التي تم تفجيرها أثناء الصلاة في الكنيسة".

وهذه هي المرة الأولى في الكتاب الذي كشف النقاب عنه يوم الإثنين 23 تشرين الثاني 2020 التي يتحدث فيها الفاتيكان رسمياً عن الأويغور على الرغم من قيام اثنين من الكرادلة الآسيويين بذلك الصيف الماضي. في 22 تشرين الأول 2020، جدد الفاتيكان والصين لمدة عامين اتفاقاً بشأن تعيين الأساقفة. وكانت واشنطن قد دعت البابا في السابق إلى إدانة كل اضطهاد ديني في الصين ضد الكاثوليك وكذلك ضد المسلمين الأويغور.

والأويغور هم المجموعة العرقية الرئيسية المتواجدة في مقاطعة شينجيانغ (شمال غرب الصين). وبحسب منظمات حقوق الإنسان، تم اعتقال أكثر من مليون شخص منها ووضعهم في "معسكرات" تدعي الصين أنها "مراكز تدريب مهني".

الصين: تصريحات بابا الفاتيكان عن الويغور "المضطهدين" بلا أساس

نددت وزارة الخارجية الصينية يوم الثلاثاء بانتقاد البابا فرنسيس بابا الفاتيكان لمعاملة الصين للويغور المسلمين ووصفت هذه الانتقادات بأنها بلا أساس.

ورفض تشاو لي جيان المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية هذا الوصف وقال في إفادة صحفية "تحمي الحكومة الصينية دائما الحقوق القانونية للأقليات العرقية على قدم المساواة". وأضاف أن السكان من كافة الجماعات العرقية في شينجيانغ يتمتعون بحماية كاملة لحقوقهم المعيشية والتنموية والعقائدية.

وتابع "تصريحات البابا فرنسيس بلا أساس". وعلى الرغم من أن البابا تحدث من قبل عن روهينجا فارين من ميانمار وعن قتل يزيديين على أيدي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق، فإن هذه المرة الأولى التي يتحدث فيها عن الويغور. وقال الكثير من المعلقين إن الفاتيكان كان يعزف عن الحديث بشأن الويغور من قبل لأنه كان بصدد تجديد اتفاق مع بكين تتعلق بتعيين أساقفة. وجرى تجديد الاتفاق في سبتمبر أيلول.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.