إردوغان يأمل في أن "تتخلص" فرنسا من ماكرون "في أسرع وقت ممكن"

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان (يسار) والفرنسي إيمانويل ماكرون (صورة مركبة)
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان (يسار) والفرنسي إيمانويل ماكرون (صورة مركبة) AFP - ADEM ALTAN,LUDOVIC MARIN

أعرب الرئيس التركي رجب إردوغان، يوم الجمعة 04 ديسمبر 2020 عن أمله  في أن "تتخلص" فرنسا من الرئيس إيمانويل ماكرون "في أسرع وقت ممكن".

إعلان

ووصف إردوغان نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون بأنه عبء على بلاده التي تمر بأوقات عصيبة.

وقال أردوغان للصحفيين في إسطنبول بعد صلاة الجمعة  في كاتدرائية آيا صوفيا السابقة التي تم تحويلها إلى مسجد في تموز/يوليو: "يمثل ماكرون عبئا على فرنسا. يمر ماكرون وفرنسا في واقع الأمر بفترة عصيبة. يحدوني الأمل في أن تتخلص فرنسا من مشاكل ماكرون في أقرب وقت ممكن".

وتوترت العلاقات بين تركيا وفرنسا سيما في الأشهر الأخيرة بسبب خلافات  حول سوريا ونشر رسوم للنبي محمد في فرنسا. وتبادلت أنقرة وباريس الاتهامات حول دور كل منهما في صراع ناغورني قرة باغ.

 وتدهورت العلاقات بين تركيا وفرنسا تدريجياً منذ العام الماضي، خصوصاً بسبب خلافات حول سوريا وليبيا وشرق المتوسط ومؤخراً جراء النزاع بين أذربيجان وأرمينيا حول إقليم ناغورني قره باغ.

 لكن التوتر تفاقم في تشرين الأول/أكتوبر عندما شكّك إردوغان بـ"الصحة العقلية" لماكرون متهماً إياه بقيادة "حملة كراهية" ضد الإسلام بسبب دفاعه عن حرية نشر رسوم كاريكاتورية تُظهر النبي محمد وخطابه ضد "الانعزالية" الإسلامية في فرنسا.

   وأكد إردوغان يوم الجمعة أن فرنسا التي تشارك في رئاسة مجموعة مينسك المكلفة إيجاد حلّ للنزاع بين أذربيجان وأرمينيا، "فقدت دورها كوسيط" بعد أن تبنى مجلس الشيوخ والجمعية الوطنية الفرنسية قرارات مؤيدة للاعتراف بناغورني قره باغ.

   وأضاف "صديقي العزيز علييف (الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف) أعطى نصيحة للفرنسيين عندما قال لهم إنهم إذا كانوا يحبون الأرمينيين إلى هذه الدرجة فليعطوهم مارسيليا.أنا أيضاً، أعطيهم النصيحة نفسها".

   وفي إشارة واضحة إلى ممارسات الحكومة التركية وتبعاتها، أكد ماكرون في أيلول/سبتمبر أن "الشعب التركي، وهو شعب عظيم، يستحق أمراً آخر".

   وردّت أنقرة بشدة على هذه التصريحات معتبرةً أنها محاولة لتحريض الشعب التركي ضد الرئيس إردوغان.

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم