أعمال عنف الشرطة الفرنسية تعود إلى الواجهة مع الذكرى الأولى لوفاة سيدريك شوفيا

عناصر من رجال الشرطة الفرنسية
عناصر من رجال الشرطة الفرنسية © رويترز

سيدريك شوفيا هو جورج فلويد الفرنسي الذي  لقي حتفه قبل عام بصورة تشبه كثيرا مقتل الأمريكي من أصول أفريقية حيث كان شوفيا يصرخ تحت أجساد أربعة عناصر للشرطة قائلا سبع مرات "أنا أختنق"، قبل أن يتوقف عن الحركة ويفارق الحياة بعد يومين في المستشفى بباريس. كان ذلك في الثالث من يناير كانون الثاني من العام الماضي 2020.

إعلان

وقد قامت عائلة سيدريك شوفيا ومحاميه بالإضافة إلى تنسيقيات أخرى لضحايا عنف الشرطة  بتنظيم مسيرة بيضاء لهذه المناسبة في باريس تطالب بتعليق أفراد الشرطة المشتبه في قتل شوفيا واللذين مازالوا يمارسون عملهم دون أن تتخذ قيادات الشرطة أي إجراء عقابي بينما يجري تحقيق قضائي بتهمة "القتل غير العمد" بحق ثلاثة منهم.

وبذلك تعود إلى الواجهة انتقادات من المجتمع المدني تتهم الشرطة بالتستر شبه المنهجي على حقيقة مثل هذه الأحداث.

وفي هذا السياق تحدث أرييه أليمي،  أحد محاميي شوفيا، عن عملية التستر التي تم الكشف عنها بفضل استقصاءات صحفية:

" في قضية شوفيا تبين أن زوج شرطية متورطة كان تنقل إلى عين المكان لاختلاق الكذبة التي ستنقلها محافظة الشرطة في بيان وزعته إلى وسائل الإعلام مفادها أنه أصيب بسكتة قلبية فيما أنه معروف من البداية أنه كسر في الحنجرة واختناق أدى إلى مقتله بتطبيق تقنية التثبيت على الأرض".

وعلى غرار قضايا عنف أخرى الكشف عن الحقيقة كان بفضل تسجيل فيديو على هاتف شوفيا نفسه.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم