العقوبات الأمريكية تدفع شركة نروجية لوقف مشاركتها في مشروع "نورد ستريم 2"

نورد ستريم 2
نورد ستريم 2 أرشيف

أعلنت شركة نروجية رائدة يوم الاثنين 4 يناير 2021 أنّها أوقفت مشاركتها في العمل لإتمام خط أنابيب الغاز "نورد ستريم 2" الذي يوصل الغاز الروسي إلى ألمانيا، على خلفية تهديد واشنطن بفرض عقوبات على الجهات المشاركة في المشروع الضخم.

إعلان

ولا بد من اعتماد المواصفات الفنية ومعايير السلامة لخط الأنابيب الذي تبلغ كلفته 10 مليارات يورو (12 مليار دولار) تحت بحر البلطيق ليدخل حيز الخدمة.

وقالت شركة "دي ان في جي ال" في بيان إنّها "ستوقف جميع أنشطة المصادقة على نظام خط أنابيب نورد ستريم 2 بما يتماشى مع العقوبات وأثناء سريان العقوبات".

ويتوقع أن يضاعف خط الأنابيب المثير للجدل شحنات الغاز الطبيعي الروسي الى المانيا، أكبر اقتصاد في أوروبا.

ولطالما كان هذا المشروع في دائرة استهداف الولايات المتحدة، وخصوصا إدارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب التي انتقدت الدول الأوروبية بشكل صريح لاعتمادها على الغاز الروسي.

وتم تعليق العمل بالمشروع لنحو عام بعدما فرض ترامب أواخر 2019 عقوبات على الشركات العاملة فيه تشمل تهديد أصولها وحظر التأشيرات على موظفيها، قبل أن يتم استئناف العمل في كانون الأول/ديسمبر.

وكان من المقرر أن يبدأ العمل في جزء من خط الأنابيب في المياه الدنماركية في منتصف كانون الثاني/يناير.

وذكرت الشركة النروجية، وهي شركة رائدة تصادق على كيفية تركيب المعدات للصناعات البحرية والطاقة، "نحن ننفذ خطة لإنهاء دعم المصادقة على المشروع".

وتابعت "في ظل الوضع الحالي، لا تستطيع الشركة إصدار مصادقة عند اكتمال خط الأنابيب"، مضيفة أن عملياتها امتثلت لجميع اللوائح والتشريعات ذات الصلة، بما في ذلك العقوبات.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر، توقفت الشركة عن تقديم الخدمات للسفن المشاركة في المشروع.

وإلى جانب مجموعة "غازبروم" الروسية العملاقة التي تملك أكبر حصة في المشروع، يشمل الكونسورتيوم الدولي المشارك في بناء خط الأنابيب شركات أوروبية على غرار "ونترشال" و"يونيبر" الألمانيتين و"شل" الهولندية البريطانية و"إنجي" الفرنسية و"أو إم في" النمسوية.

وتم افتتاح خط أنابيب "نورد ستريم 1" الذي يمتد على طول طريق مشابه ل"نورد ستريم 2" عام 2011.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم