غالبية الفرنسيين يرفضون التلقيح حسب استطلاع للرأي

لقاح طبي ضد كوفيد-19
لقاح طبي ضد كوفيد-19 © رويترز

أظهر استطلاع للرأي في فرنسا تناقض مواقف الفرنسيين حيال اللقاح ضد فيروس كورونا ما بين المتحفظين والمتحمسين.

إعلان

  وكشف الاستطلاع الذي أنجزه معهد أودوكسا لحساب صحيفة لوفيغارو وقناة فرانس أنفو أن 58 في المائة من المستجوبين يرفضون الخضوع للتلقيح رغم الآمال الكبيرة التي يعلقها الفرنسيون على اللقاح من أجل التخلص من الفيروس. واعتبر رئيس المعهد غايل سليمان أن الاستطلاع يكشف عن مفارقة فرنسية غريبة ذلك أنه " كلما استفاض العلماء والباحثون في الحديث عن مزايا التلقيح ضد فيروس كورونا وندرة الأعراض الجانبية السلبية على صحة الملقحين كلما ازداد حذر الفرنسيين منه".

وحسب الاستطلاع فإن الفئة العمرية التي تتجاوز 65 سنة هي الأكثر ترحيبا وتجاوبا مع التلقيح حيث عبر 58 في المائة منهم على عزمهم على التلقح في أقرب وقت ممكن. فيما لم تتجاوز نسبة الترحيب باللقاح نسبة 32 في المائة في أوساط الفئة العمرية ما بين 35 و 49 سنة.

أيضا يظهر الاستطلاع نقطة مهمة أثارت استغراب المراقبين وتتمثل في أن النساء هن الأكثر تحفظا على التلقيح فهناك 65 في المائة من النساء اللواتي عبرن عن رفضهن الخضوع للتلقيح مقابل 54 في المائة من بين الرجال.

وتلعب الفوارق الاجتماعية دورا حاسما في الموقف من عملية التلقيح. فهناك غالبية كبيرة من الاشخاص المنتمين لفئة العمال والمستخدمين ذوي الدخل المتواضع بنسبة 73 في المائة يرفضون التلقيح فيما عبر 62 في المائة من فئة الأطر العليا ذات الدخل المتوسط والمرتفع عن رغبتهم في التلقيح.

وطغى التشاؤم من نجاعة اللقاح في التصدي لفيروس كورونا في اوساط 53 في المائة الذين يعتبرون ان المعركة ضد كورونا ستكون طويلة الأمد. في حين ترى أقلية لا تتجاوز نسبة 17 في المائة أن اللقاح سيمكن من القضاء على الفيروس في غضون ستة الى تسعة شهور قادمة.

ورغم أن فرنسا تعد من أكثر البلدان استعمالا للتلقيح ضد الامراض والأوبئة وهي أيضا بلد باستور أول عالم يهتدي الى صنع اللقاح فان هناك تحفظ وخشية كبيرة من التلقيح في أوساط الفرنسيين

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم