تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ستيلانتيس : عملاق جديد للسيارات بعد اندماج مجموعتي بيجو و فيات

fiar
fiar © afp

عالم صناعة السيارات شهد ولادة عملاق جديد ، بعد أن أعلنت مجموعة فيات كرايسلر الإيطالية- الامريكية  وبي.إس.إيه  الفرنسية المالكة لعلامة بيجو ، أن حاملي الأسهم وقعوا لصالح الاندماج بين الشركتين لتحمل المجموعتان اسم ستيلانتيس والذي سيكون رابع أكبر شركة سيارات في العالم

إعلان

 ستيلانتيس هي كلمة لاتينية تعني " بريق النجوم " ، وهذا الاسم هو الذي أختارته شركات السيارات (فيات - كريسلار - بيجو ) لإعلان ولادة عملاق جديد للسيارات ، من شأنه أن يكون نجمًا لامعًا في صناعة السيارات وينافس الشركات اليابانية والألمانية .

شركة كلاسير الامريكية التي تملكها فيات الإيطالية قالت ، ان الاندماج حظي بموافقة غالبية مالكي الأسهم وهو صفقة وزنها نحو ثمانية ملايين سيارة ، و أربعمئة عامل بميزانية تقارب 170 مليار يورو .

حسب الاقتصاديين " هذا الاندماج هو مسألة بقاء لمجموعتي فيات وبي اس ايه ،في وجه  التحديات التكنولوجية والاستراتيجية الهائلة التي يواجهها التحالفان  من طرف المنافسين اليابانيين والألمان بالإضافة إلى الأضرار الاقتصادية التي أحدثها وباء كورونا .

الاندماج سيسمح لمجموعة " ستيلانتيس " بتعزيز وجودها في أوروبا واستعادة المجموعة الفرنسية موطئ قدم لها في الولايات المتحدة. وستجمع المجموعة الجديدة مصنعين مثل "بيجو" و"ستروين" و"فيات" و"كرايسلر" و"جيب" و"ألفا روميو" و"مازيراتي" على أن تستمر كل منها تحت أسماء ماركاتها وعلاماتها التجارية الخاصة بها.

مجموعة "ستيلانتيس" ستحتل المرتبة الرابعة عالميا من حيث الحجم في قطاع صناعة السيارات خلف ثلاث شركات منافسة هي "فولكسفاجن" و"رينو-نيسان-ميتسوبيشي" و"تويوتا"

 

السؤال الذي يطرح نفسه يتعلق بالتكلفة الاجتماعية ، فمن يتحدث عن اندماج فهذا يعني إنتاج أكثر وتكلفة أقل ، حيث أعرب وزراء الاقتصاد والتجارة في فرنسا وإيطاليا على ضرورة أن توفر المجموعة فرص عمل وأن تحتفظ بموظفيها . 

بالنسبة لنقابات العمال الفرنسية ، مجموعة بيجو تواجهها مخاطر بأن تكون طرفًا ضعيفًا في هذه المجموعة ، لأن مركز الثقل سيتحول إلى إيطاليا وإلى الولايات المتحدة ، كما إن المقر الرئيسي لمجموعة "ستيلانتيس " سيكون  في مدينة أمستردام الهولندية 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.