تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أوروبا تستعد لتوسيع وتمديد إجراءات العزل العام

باريس  في الحجر الصحي
باريس في الحجر الصحي © AFP
نص : مونت كارلو الدولية / رويترز
3 دقائق

أعلنت حكومات في شتى أنحاء أوروبا يوم الأربعاء 13 يناير 2021 عن تشديد إجراءات العزل العام وتمديد أجلها لمكافحة فيروس كورونا في ظل المخاوف من السلاسة سريعة الانتشار التي رُصدت أولا في بريطانيا، وعدم توقع مساعدة كبيرة من اللقاحات لشهرين أو ثلاثة أشهر أخرى.

إعلان

وقال وزير الصحة الإيطالي روبرتو سبيرانتسا إن بلاده ستمدد حالة الطوارئ حتى نهاية شهر أبريل نيسان، مع غياب أي دلائل في الوقت الراهن على انحسار الجائحة.

أما وزير الصحة الألماني ينس شبان فقد قال إن بلاده ستضطر على الأرجح لتمديد أجل قيود مكافحة الفيروس إلى فبراير شباط. وشدد شبان على ضرورة الحد من الاختلاط بدرجة أكبر لمكافحة السلالة الأشد عدوى.

وأقر مجلس الوزراء الألماني قيودا أشد على دخول البلاد تُلزم القادمين من الدول التي تسجل أعدادا مرتفعة من الإصابات أو تشهد انتشارا للسلالة الأسرع انتقالا بالخضوع لفحص للكشف عن الفيروس.

وقالت المستشارة الألمانية آنجيلا ميركل خلال اجتماع لأعضاء البرلمان يوم الثلاثاء 12 يناير 2021 إن الأسابيع الثمانية أو العشرة المقبلة ستكون صعبة جدا إذا انتشرت السلالة الجديدة في ألمانيا، وذلك حسبما أفاد أحد المشاركين في الاجتماع.

وقال شبان لإذاعة دويتشلاند فونك اليوم إن الأمر سيستغرق شهرين إضافيين أو ثلاثة قبل البدء فعلا في جني ثمار حملة التطعيم.

وفي هولندا، قالت الحكومة في وقت متأخر من مساء أمس الثلاثاء إنها ستمدد إجراءات العزل العام، التي تشمل إغلاق المدارس والمتاجر، ثلاثة أسابيع على الأقل حتى التاسع من فبراير شباط.

وقال رئيس الوزراء مارك روته في مؤتمر صحفي "القرار ليس مفاجأة، لكنه خيبة أمل كبيرة"، وأضاف أن التهديد الذي تمثله السلالة الجديدة "مقلق جدا".

وفي فرنسا اجتمع الرئيس إيمانويل ماكرون مع كبار الوزراء لبحث الإجراءات الجديدة المحتملة.

وذكرت وسائل إعلام فرنسية أن من المحتمل زيادة ساعات حظر التجول المفروض على مستوى البلاد ليصبح من السادسة مساء بدلا من الثامنة، وهو ما حدث بالفعل في بعض مناطق البلاد.

وقال كبير المستشارين العلميين للحكومة الفرنسية إنه لا داعي لإغلاق المدارس في البلاد، لكن يتعين فرض قيود جديدة بسبب السلالة التي رُصدت أولا في بريطانيا، مضيفا أن قبول اللقاحات على نطاق أوسع قد ينهي الأزمة بحلول سبتمبر أيلول.

ووردت أنباء أكثر إيجابية من بولندا، حيث استقرت أعداد الإصابة بكوفيد-19 بعد ارتفاعها في الخريف.

وقال وزير المالية تاديوش كوسينسكي في مقابلة مع موقع ماني الإلكتروني "آمل في تخفيف القيود قليلا خلال أسبوعين أو ثلاثة".

 

 

 

 

 

 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.