الاتحاد الأوروبي يأمل في فتح صفحة جديدة مع جو بايدن

© مقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل(أرشيف)
نص : سليم بدوي
2 دقائق

   بعد اقتحام مبنى الكابيتول من جانب أنصار الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب، تحرّرت ألسُن القادة الأوروبيين وباتت تُفصح عمّا كانت تتحفّظ أو تمتنع عن قوله على مدى السنوات الأربع الماضية. ولذلك فإن الغالبية لم يعد يُحرجها الإعراب عن إدانتها الصريحة لإدارة ترامب معربة عن الأمل في إمكانية إعادة بناء شراكة أوروبية أميركية قوية في ظلّ الإدارة الجديدة.

إعلان

بالنسبة لرئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال، إن صفحة ترامب طويت أوروبيّاً وأعيُن قادة الدول السبع والعشرين باتت تتطلّع الآن نحو جو بايدن. فالجميع على استعداد للتعاون مع سيد البيت الأبيض الجديد، ولكن شرط أن يتمتع بايدن بالرغبة والحماسة اللازمتين لإعادة وضع العلاقات مع الاتحاد على سكتها الصحيحة.

   هناك خوفٌ في بروكسل من أن تعيق المشاكل والانقسامات داخل الولايات المتحدة انفتاح بايدن أوروبيّاً ولاسيما أن الأوروبيين سيكونون سعداء فيما لو عادت الولايات المتحدة فعلاً وسريعاً إلى اتفاقية المناخ وإلى منظمة الصحة العالمية. وهو ما سبق ووعد به بايدن.

   الأمل كبيرٌ إذن لدى الأوروبيين، ولكنّ الملفات الشائكة كثيرة أيضاً ـ تجاريّاً وإقليمياًّ ودوليّاً ـ بخصوص إيران وروسيا والصين. والأوروبيون، وإن كانوا يرغبون في التعاون مع الحليف الأميركي العتيق، إلا أنهم غير مستعدين للدخول في حروبٍ باردة جديدة إلى جانبه، وذلك من منطلق حرص بروكسل على التمييز بين مصالح أوروبا ومصالح أميركا في انفتاحها على الإدارة الأميركية الجديدة.

 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم