بعد اختفاء مقلق: سو دياري على قيد الحياة ولكن ...!

التلميذة السنيغالية المختفية سو دياري
التلميذة السنيغالية المختفية سو دياري © أ ف ب

كانت التلميذة السينغالية  في الصف التحضيري في المدرسة الثانوية الباريسية المرموقة" Louis-le-Grand", لويس لو غراند ،مفقودة منذ 4 كانون الثاني/يناير الحالي ،ولم تعد إلى المدرسة بعد عطلة عيد الميلاد.

إعلان

سارعت السلطات الفرنسية إلى فتح  "تحقيق بشأن الاختفاء المقلق". وتناقلت وسائل الاعلام الفرنسية المختلفة هذا الخبر ، قالت مصادر مجتمع مدني" قد تكون هُرِّبت  الفتاة الى السينغال قصد تزويجها بالغصب !" كما يحدث  باستمرار مع فتيات عدة من عمرها من أصل أفريقي ،قال البعض الآخر "ربما اختطفت" بعد خروجها من المدرسة ، لكن هذا اختفاء المفاجئ أثار مخاوف من  سيناريو "مرعب" قد يكون حل بالفتاة !

"مرحبا عمي أنا بخير "

تفاجأ الفرنسيون  بتغريدات عبر تويتر : "مرحبا  عمي  ،أود أن أوضح  أنني أكتب إليك بكل حرية مثلما غادرت بمحض إرادتي .. تركت ُخلفي أدلة عدة لأوضح أنني راحلة  من هذا الوسط  بإرادتي وقناعتي ،أنا " كتبت  الفتاة العشرينية :"لا أهرب ولا أختبئ ، وأتمنى أن تنظر إلى هذا كنوع من الراحة المفيدة في حياتي."

هذه مقتطفات من الرسالة  التي وجهتها Diary Soإلى عرابها ، وهو وزير المياه والصرف الصحي في السنغال ،والذي نشر مقتطفات  منها على حسابه على Twitter ، مساء الخميس ، 21  من الشهر الحالي ،بعد موافقة المختفية وموافقة أسرتها ،حسب قوله.

ومن خلال هذه الرسائل ،توضح  الفتاة أنها لم تتعرض لضغوط ، ولم تتصدع بسبب الدراسة أو بسبب الاغلاق الذي فرضته جائحة كورونا ."رحيلي ليس اعترافًا بالضعف" ،أكدت التلميذة  بكل وثوق والتي يصفها الجميع بالمجتهدة والجدية.

ثمة غموض يكتنف هذه القصة !

 "إنها ليست مسألة إرهاق،ولا جنون ،ولا رغبة في الحرية"، تكتبت مرة أخرى دياري سو، التي تقول فقط إنها لم يكن لديها الخيار، وأنها كانت  بحاجة إلى " وقفة لاستعادة أنفاسها  "وأنها لم تكن  تعتقد أن الكثير من الناس سيقلقون عليها.

هذا ولم يحدد عرابُها مكان وجود التلميذة السنغالية حاليا أو ما تفعله.

ويختتم الرجل هذه السلسلة الطويلة من التغريدات ،برسالة شكر لكل اللذين تحركوا جاهدين للبحث عنها.

خرجت التلميذة عن صمتها، حسب هذه التغريدات، لكن ثمة غموض يكتنف القصة!مادام أنهالم تظهر بعد!...

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم