ألمانيا ترحب باستئناف محادثات اليونان وتركيا: "يجب تجنب التصعيد في البحر المتوسط"

الرئيس التركي رجب طيب اردوغان والمستشارة الألمانية انغيلا ميركل
الرئيس التركي رجب طيب اردوغان والمستشارة الألمانية انغيلا ميركل © رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

رحبت وزيرة الدفاع الألمانية أنغريت كرامب كارينباور الثلاثاء 02/02 باستئناف المحادثات بين أثينا وأنقرة بشأن أزمة النفط والغاز في شرق البحر المتوسط قائلة إنه يجب تجنب مزيد من التصعيد.

إعلان

وأكدت الوزيرة عقب اجتماعها في برلين مع نظيرها التركي خلوصي أكار أن "الأمر الحاسم هو استئناف الحوار. يجب تجنب تصعيد آخر في البحر المتوسط". وأضافت "آمل بأن تغتنم جميع الأطراف الفرصة لإجراء حوار. تلعب ألمانيا دور الوساطة هنا" مشيرة إلى أنها أجرت محادثات هاتفية مع نظيريها اليوناني والقبرصي على هامش هذا الاجتماع. وفي نهاية كانون الثاني/يناير، استأنفت تركيا واليونان الحوار الذي توقف قبل خمس سنوات، بعد أشهر من التوتر بين هذين البلدين العضوين في حلف الناتو.

ومع تجاهلها تحذيرات أوروبا، نظمت أنقرة في الأشهر الأخيرة مهمات استكشافية للتنقيب عن الغاز في المياه اليونانية ما تسبب في أزمة دبلوماسية هي الأكبر منذ العام 1996 عندما كاد البلدان يدخلان في حرب. وبعد هذه المحادثات الأولى في أنقرة، قالت مصادر دبلوماسية تركية لوكالة فرانس برس إن الاتصالات الاستطلاعية ستستمر في أثينا دون تحديد موعد.

لكن الخلافات وانعدام الثقة ما زالت قائمة. وتخطط أثينا لشراء 18 طائرة مقاتلة من طراز رافال من فرنسا ردا على استعراض تركيا قوتها في شرق البحر المتوسط. وتراهن ألمانيا التي تقيم علاقات وثيقة مع البلدين على التهدئة بسبب الجالية التركية الكبيرة على أراضيها. وتواصل وزير خارجيتها هايكو ماس مع أنقرة قبل وقت قصير من استئناف الحوار اليوناني التركي، ورحب "بالإشارات الإيجابية" التي بعث بها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان.

كما شددت كرامب-كارينباور على حقيقة أن تركيا كانت ولا تزال "شريكا مهما داخل الناتو". كذلك، رحب الاتحاد الأوروبي باستئناف الحوار معتبرا أنه "إشارة إيجابية" للعلاقات بين أنقرة وبروكسل. كما أعلنت بروكسل أن الاتحاد الأوروبي يواصل العمل على العقوبات التي أقرت ضد أنقرة في كانون الأول/ديسمبر لكنها أشارت إلى الرغبة في التهدئة التي أظهرها المسؤولون الأتراك.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم