ماريو دراغي، رجل المهمات الصعبة في إيطاليا

رئيس الحكومة الإيطالي ماريو دراجي
رئيس الحكومة الإيطالي ماريو دراجي AFP - ALESSANDRA TARANTINO
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
2 دقائق

كلف الرئيسُ الإيطالي سيرجيو ماتاريلا رئيسَ البنك المركزي الأوروبي السابق ماريو دراغي لتشكيل حكومة في مهمة قبلها "بتحفظ" شرط أن يحقق أغلبية برلمانية في ظل ظروف أزمات عديدة يعيشها ثالث اقتصاد في منطقة اليورو.

إعلان

ماريو دراغي البالغ 73 عاما يُعزى إليه الفضل في إنقاذ منطقة اليورو من أزمة الديون في عام 2012. لذا يُعتبر من الشخصيات القادرة على طمأنة بروكسل بشأن مصداقية النظام الإيطالي الذي يضع كل الآمال على خطة إنعاش ضخمة بقيمة 200 مليار يورو يُفترض أن يمولها الاتحاد الأوروبي.

ماريو دراغي معروف برصانته وجديته وقد كُلف لقدرته على إدارة حكومة "رفيعة المستوى" قادرة "على مواجهة الأزمات الخطيرة الحالية" كما قال عنه الرئيس الإيطالي سيرجو ماتاريلا.

وستعود لدراغي مهمة إخراج إيطاليا من حالة الشلل التي شهدته منذ استقالة رئيس الوزراء جوسيبي كونتي وفشل المشاورات بين مكونات الائتلاف الحاكم، هي كل من الحزب الديموقراطي وحركة خمس نجوم المناهضة للنظام سابقا وحزب إيطاليا فيفا بقيادة ماتيو رينزي المتسبب في إسقاط الحكومة المستقيلة إثر سحبه وزراء تشكيلته الصغيرة منها. وكان رينزي عزى فشل المشاورات إلى عدم التفاهم حول عدة مسائل ذكر من بينها الميزانيات المخصصة للصحة والتربية والبنى التحتية.

إيطاليا التي تعتبر ثالث اقتصاد في منطقة اليورو سجلت في العام 2020 أسوأ عجز لناتجها المحلي الإجمالي بلغ -8.3%. وفي أول تصريح له بعد تعيينه، ذكر رئيس الوزراء المكلف ماريو دراغي ثلاثة تحديات سيواجهها هي: الانتصار على الجائحة ومواصلة حملة التطعيم وإنعاش اقتصاد البلاد.

قد يضاف إليها تحدّ رابع، ليس بالبسيط، وهو الحصول على تأييد أغلبية في البرلمان.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم