الاتحاد الأوروبي وروسيا عازمان على التعاون رغم "الخلافات العميقة وأزمة الثقة"

وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل في موسكو
وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل في موسكو © رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
2 دقائق

أكد وزيرا خارجية الاتحاد الأوروبي وروسيا الجمعة 02/05 أن الطرفين يعتزمان إيجاد وسائل للتعاون رغم خلافاتهما العميقة وأزمة ثقة بينهما.

إعلان

وكان وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل أعلن في وقت سابق أن العلاقات مع موسكو "في أدنى مستوياتها" على خلفية تسميم المعارض الروسي أليكسي نافالني واعتقاله. وقال نظيره الروسي سيرغي لافروف "أبدينا استعدادنا للتعاون بشكل براغماتي حيث توجد مصلحة مشتركة وحيث يكون ذلك مفيدا لكلا الطرفين". من جهته، رأى بوريل أنه رغم الخلافات "هناك مسائل يمكننا وعلينا العمل سوياً بشأنها" مشيراً خصوصاً إلى "الثقافة والأبحاث وكوفيد-19 والمناخ". لكنه لفت أيضاً إلى أن "دولة القانون وحقوق الإنسان والمجتمع المدني والحريات السياسية تبقى أساسية لمستقبلنا المشترك".

وكرّر بوريل "الدعوة إلى الإفراج (عن نافالني) وإلى إطلاق تحقيق حيادي بشأن تسميمه"   ووصفت روسيا سابقاً الانتقادات الأوروبي بشأن اعتقال نافالني والقمع العنيف للتظاهرات المؤيدة له في الأيام الأخيرة، بأنها "تدخّل" في شؤونها. وندد الاتحاد الأوروبي بالتسميم الذي كان ضحيته نافالني في آب/أغسطس الماضي في سيبيريا بمادة سامة للأعصاب تم تطويرها في الحقبة السوفياتية. وفي مواجهة رفض موسكو التحقيق في الحادثة، تبنى الأوروبيون عقوبات تستهدف مسؤولين روس كبار.

ولم تعترف روسيا أبداً بأن نافالني تعرض لمحاولة اغتيال ولا بنتائج التحاليل التي أجرتها مختبرات أوروبية وخلصت إلى وجود سمّ في جسم نافالني، فيما تحدثت موسكو عن مؤامرة غربية. ويتّهم المعارض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنه أمر بقتله، وأجهزة الاستخبارات الروسية بتنفيذ عملية التسميم.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم