عيد العشاق من دون خطر كورونا في أحد فنادق بروكسل

الصورة التقطت في 6 فبراير 2021 في غرفة بفندق The Qbic في بروكسل
الصورة التقطت في 6 فبراير 2021 في غرفة بفندق The Qbic في بروكسل AFP - FRANCOIS WALSCHAERTS
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

 يبحث العشاق عن طرق للاحتفال بعيد الحب في 14 شباط/فبراير 2021 في ظل استمرار إقفال المؤسسات بسبب تدابير الحجر الصحي، لكنّ فندقاً في بروكسل وجد الحل، وهو تحويل الغرف قاعات خاصة يتناول فيها شخصان متحابان العشاء وحدهما.

إعلان

وتقول مارين ديرو التي اختبرت التجربة قبل عيد العشاق "نحن محجورون في منازلنا منذ شهور، نحاول قضاء أمسيات صغيرة في المنزل. ولكن هذه الفكرة هنا فرصة رائعة لأنها تتيح الخروج فعلياً تماماً كالذهاب إلى مطعم".

   واستقبل فندق "كيوبيك" مارين وصديقها لتناول عشاء في ضوء الشموع مع أجواء موسيقية، وهو يؤكد أنه كان أول من اعتمد هذه الصيغة، إذ جهّز نحو 12 غرفة يحتفل فيها العشاق بمأدبة غير مألوفة في عيد "فالنتاين".

   ومن الشروط أن تعطى الطلبيات للنادلة قبل الثامنة مساء، تفادياً لمخالفة الوقت المحدد ضمن تدابير احتواء كوفيد-19.

   ويشدد مدير الفندق برت فانديفاتري على أن المفهوم لا يشبه "خدمة الغرف" على الإطلاق، إذ أن الحزمة البالغة قيمتها 149 يورو تشمل غرفة للمنامة وأخرى لتناول العشاء، إضافة إلى الوجبة نفسها- من دون مشروبات - ووجبة إفطار صباح اليوم التالي.

   ويوضح فانديفاتري الذي افتتح فندقه في نهاية عام 2019 أن "الأطفال يمكثون في المنزل، ويأتي الأزواج"، معتبراً أنها "لحظة نوعية لشخصين" ،

   وخطرت الفكرة لفانديفاتري بعد إغلاق الحانات والمطاعم في بلجيكا في تشرين الثاني/نوفمبر الفائت بسبب فيروس كورونا.

   - جو "شبه طبيعي" 

   وساهم توفير غرف مجانية للعاملين في المجال الطبي خلال الموجة الأولى من الجائحة، وتخصيص مساحة عمل مشتركة في الردهة للطلاب، في استمرار عمل الفندق، مما وفر بعض العمل للموظفين.

   لكنّ الفندق لم يستعد حركته شبه الطبيعية في عطلة نهاية الأسبوع إلا قبل شهرين، عندما حوّل بعض الغرف الفارغة إلى غرف طعام لشخصين.

   ويقول فانديفاتري إن "الفكرة تنطلق من أن الكثير من الناس سئموا البقاء في المنزل". "ويضيف "لدينا الكثير من الغرف، لذا يمكننا ترتيب شيء ممتع، بحيث يقضي الناس ليلة سعيدة".

   وحذت فنادق أخرى في بروكسل حذو "كيوبيك" وباتت توفّر إمكان تناول الطعام كما لو كان الأمر في مطعم، مع احترام قواعد التباعد الاجتماعي.

   وجهّز الفندق 60 غرفة للراغبين في الاحتفال بعيد العشاق في أمسيتي الجمعة والسبت.

   ويرى الطاهي جواو سيلفا أن فكرة تقديم وجبات في غرف صغيرة تبدو "غير مألوفة" في البداية. لكنه يتابع مؤكداً "في نهاية المطاف، أنا غير نادم" على ذلك.

   وإذا كان صحيحاً أن الموظفين يضعون كمامات واقية ويتنقلون بين المطبخ وغرف النوم، فإن نغمات الموسيقى والأحاديث الخافتة الصوت وقرقعة انتزاع سدادات القناني الفلينية توحي أنه جو الفندق شبه طبيعي. 

 

  

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم